الأحد 24 أكتوبر
12:58 م

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الكويتية

#الكويتية | فوز «العميد» بأخطاء الأمبراطور في السعودية ونسختان من كأس الخليج في العام 2023. بقلم: وفيق حمدان

الثلاثاء 05 أكتوبر

فوز «العميد» بأخطاء الأمبراطور في السعودية ونسختان من كأس الخليج في العام 2023

أغرتني الضجة الكبيرة التي رافقت التحضير لمباراة الديربي السعودي بين الجارين اللدودين الاهلي والاتحاد فقررت ان احضرها وللمرة الاولى وأدوّن ملاحظاتي عنها. وقد صدقت ارقام جدول الترتيب ولم تخالفها نتيجة المباراة التي أُجريت ضمن المرحلة السابعة من دوري الامير محمد بن سلمان وعودة المباريات الى ستاد عبدالله الفيصل الرائع، بل أثبت فيها العميد الاصفر والاسود المتصدر بثلاث عشرة نقطة أحقّيَّته بالصدارة وأفضليّته بالفوز على فريق يحتل المركز الثالث عشر بخمس نقاط ويعاني من عدم الاستقرار. مع ذلك، وكما في كل مباريات الديربي، حيث لا يعود هناك أيّ اعتبار للمواقع في جدول الترتيب، مالت الأرجحيّة في معظم فترات الشوط الاول الى أمبراطور جدّه لكن من دون خطورة كبيرة ،وفي غياب اللمحات الجميلة، ومع كثير من الحماسة التي انعكست سلباً على مظهر اللقاء، إلا أن الاتحاد استطاع ان يُعِيد سطوة المنطق وختم الشوط الاول بدقائق جميلة استعاد فيها زمام المبادرة، ثم انتزع الأفضليّة في الشوط الثاني بعرضٍ ممتع من اخراج صانع ألعابه كورنادو الذي تلاعب بالمنافسين ومرّر وصنع الهدفين وكاد هو نفسه أن يسجل من تسديدة باغتت العويس فَصَدّها بارتباك.   حجازي..3 بواحد وعلى الرغم من الايقاع المتسارع في شوط المدرّبين، والذي التهم فيه الاتحاديون منافسيهم بالتسجيل والتهديد والاداء القوي، فإنّ مهاجمي الفريقين فشلوا في ترك بصمة مميزة أو هز الشباك، وخصوصاً قائد ورأس حربة الأهلي عمر السومة، فتكفل قلبا الدفاع حمدان الشمري واحمد حجازي بالمهمة وسجلا بعد خطأين فادحين من جملة الاخطاء الكثيرة التي ارتكبها دفاع الاهلي، والتي كان يمكن ان تؤدي الى مزيد من الاهداف المستحقه للإتحاد، ولابد هنا من الإشادة بحارسَي المرمى العويس ومارسيلو جروهي اللذين أنقذا شباكهما على مدار الشوطين من كرات خطرة، وكانا من نجوم المباراة الذين يتقدمهم أحمد حجازي ويأتي بعده النجم البرازيلي كورنادو وحمدان البيشي وسعود عبد الحميد والمجحد، فتحركات كورنادو الجميلة وتمريراته الذكية وتحرُّكه الزئبقي، كلها من صفات وواجبات لاعب الوسط، أي أن كل ما قدمه كان من صلب مهمات مركزه، أما ما فعله حجازي الى جانب واجبه كمدافع صخرة تكامل مع حمدان البلوشي فقضيا على فاعلية السومة، فكان التقدم وتمرير كرات رائعة على الارض عالياً في العمق وكأنه لاعب وسط مهاجم، حتى كاد ان يسجل زميله العبّود من احداها، الى أن نجح هو نفسه بتسجيل هدف فريقه الثاني من رأسية ساحقة. ولو اردت ان ارسم وضع الاهلي بكلمات اقول انه تحرك بفاعلية قليلة في الشوط الاول الذي صنع فيه فرصا لم يحسن ترجمتها الى اهداف نتيجة تألّق حارس الاتحاد مارسيلو وعارضة مرماه، لكن الفضل في أفضلية الأخضر كان لخط الوسط وخصوصا للمجحد وبرادريتش وغريب وحارس مرماه العويس مقابل تباعد مؤذٍ بين ارتكاز ودفاع الاتحاد الا ان العميد كان الاكثر تركيزاً وحيوية والاكثر تنظيما في الدفاع والوسط مع خطورة متوسطة لهجومه.   مشكلة إسمها أليوسكي وخلافا لما يعتقده البعض، شكّل الظهير الأيسر \"أليوسكي\" السبب الاول لخلخلة دفاع فريقه، وهنا لابد من مساءلة المدرب عن عدم تدخله للجم هذا اللاعب غير المنضبط تكتيكيا، والذي ذكرني بعشوائيه إندفاعه الى الهجوم وتركه مركزه شاغراً بتحركات المدافعَين مرسيلّو ودافيد لويز في المباراة الشهيرة بكأس العالم 2014، والتي سحقت فيها المانيا منتخب السامبا 7-1 . واذا كانت الخاصرة الاهلاويه اليسرى انكشفت مرات نتيجه التقدم اليوسكي، فإن الربع الاخير من المباراه شهد ضياع او سوء تموضع في الخاصرة اليمنى الأهلاويه ولمن يود ان يراجع حقيقة هذه الملاحظه، يمكنه العوده بشكل خاص الى مشاهدة الدقائق 27 و92 و93 من شريط تسجيل المباراة، كما لوحظ ضعف مردود \"السّومة\" في المباراة، حيث إن جلَّ ما فعله كان تنفيذه ضربتين حرتين وثالثة رأسية، وقد بدا.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها