الأحد 24 أكتوبر
12:21 م

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر القبس

النفط الإيراني يدخل إلى #لبنان.. بصهاريج تابعة لحزب الله. قرار أوروبي تصعيدي: الحزب وحفنة سياسيين مسؤولون عن الأزمة

الجمعة 17 سبتمبر

بيروت - أنديرا مطر

يمكن للحكومة اللبنانية الوليدة أن تغرف من جملة مؤشرات إيجابية لتنطلق بحماسة في مهمتها الشاقة. وصندوق النقد الدولي حوّل أمس مبلغ مليار و135 مليون دولار الى وزارة المالية، هي حصة لبنان من حقوق السحب الخاصة. وللمرة الأولى منذ أشهر انخفض سعر صرف الدولار الى ما دون الـ14 ألف ليرة

على خط أزمة الكهرباء والمحروقات، فإن الشحنة الأولى من النفط العراقي على أهبة الوصول، في حين خطة نقل الغاز المصري إلى لبنان وضعت على سكة التنفيذ

غير أن الخبر السيئ للحكومة وللطبقة السياسية تمثل بمشروع قرار للبرلمان الأوروبي يشير بوضوح الى الفساد وشخصيات سياسية لبنانية عطلت التحقيق في تفجير المرفأ، في تصعيد أوروبي في وجه لبنان الرسمي

فبعد أشهر من الجهود الدبلوماسية المكثفة قادتها فرنسا، صوّت البرلمان الأوروبي الخميس على قرار، يفترض أن يشكل آلية مبدئية وقانونية لفرض عقوبات على مسؤولين لبنانيين بتهم الفساد. ويتضمن القرار إشارة إلى ضرورة إنجاز التحقيقات في تفجير مرفأ بيروت، مع الاستعداد لإرسال لجنة تحقيق دولية أو أوروبية للمساعدة في إنجاز التحقيقات

وأكد البرلمان الأوروبي مسؤولية حزب الله بأزمة لبنان الاقتصادية والاجتماعية، ودعا دوله إلى «وضع قائمة مؤسسات وأشخاص في لبنان ينطبق عليهم نظام العقوبات»، معتبراً أن كارثة لبنان سببها حفنة من المسؤولين. كما دعا إلى عدم تأجيل الانتخابات عام 2022 تحت أي سبب

وفق مصادر اعلامية اوروبية فإن قرار البرلمان الأوروبي غير ملزم لكنه يحظى بقيمة سياسية ورمزية. واهميته انه يحض الاتحاد على مواصلة سياسة العقوبات ضد القادة اللبنانيين عبر اعداد قائمة بالأسماء المستهدفة في أقرب وقت

ويحمِّلُ مشروع القرار الطبقة السياسية المسؤولية عن انهيار لبنان، ويدعو الحكومة الجديدة إلى إجراء إصلاحات هيكلية، كما يدعو إلى إنشاء محكمة خاصة للتعامل مع قضايا الفساد. ويشير القرار إلى مسؤولية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، الذي يخضع لمحاكمات عدة في أوروبا، عن أصل الأزمة المالية. وبحسب المصادر فقد وردت كلمة «الفساد» سبع مرات في نص القرار، في إشارة إلى أن البرلمان يعتبر مكافحة الفساد جوهر المسألة

إستراتيجية أميركية طويلة

وبموازاة تحرك البرلمان الأوروبي، موقف أميركي لافت تجاه الأزمة اللبنانية، فقد أكدت باربرا ليف، المرشحة لمنصب مساعدة وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، أنه «ما من خطوة إنقاذية خارجية قادمة» إلى لبنان

وبحسب صحيفة ذا ناشونال الإماراتية، شددت ليف في جلسة تعيينها في مجلس الشيوخ على ضرورة قيام بيروت بإصلاحات عاجلة قبل.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها