الأحد 24 أكتوبر
12:27 م

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الكويتية

الحملة العالمية لتنظيف الشواطئ والبحار.. جهود تطوعية لحماية السواحل وتنميتها بشكل مستدام

الجمعة 17 سبتمبر

الحملة العالمية لتنظيف الشواطئ والبحار.. جهود تطوعية لحماية السواحل وتنميتها بشكل مستدام

في مبادرة عالمية بيئية طموحة تحتفل دول العالم غدا السبت بسلامة السواحل ونظافتها عبر حشد جهود تطوعية تسعى لتنظيم حملات وأنشطة مختلفة لتنظيف المناطق الشاطئية والبحرية التي تشهد ضغطا بيئيا هائلا من الإنسان وممارساته السلبية. وتهدف هذه الحملات إلى رفع الوعي البيئي بأهمية المناطق الساحلية وضرورة المحافظة عليها وتسليط الضوء على المشاكل والتهديدات التي تتعرض لها البيئة بما يسهم في المحافظة على توازنها البيئي وضمان التنوع الأحيائي فيها وتنميتها بشكل مستدام. وبهذه المناسبة قال مسؤول العلاقات الخارجية في فريق الغوص الكويتي التابع للمبرة التطوعية البيئية الدكتور ضاري الحويل لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الجمعة إن الفريق شارك في الحملة العالمية لتنظيف الشواطئ من خلال تنظيف ساحل (الفحيحيل) الجنوبي بالتعاون مع بلدية الكويت ومتطوعين. وأضاف الحويل أن الفريق اختار ساحل (الفحيحيل) الجنوبي كموقع تنظيف في هذه المناسبة نظرا لتجمع الكثير من المخلفات البلاستيكية المحمولة بفعل الرياح الشمالية التي هبت على الكويت قبل أيام مبينا أن الفريق تمكن من رفع أطنان من المخلفات البلاستيكية. وأكد خطورة المخلفات البلاستيكية وتأثيرها سلبا على البيئة البحرية والساحلية وكائناتها إذ تقضي على آلاف الكائنات البحرية والطيور وتهدد حياتها ما دعا الدول المتقدمة لسن قوانين رادعة للمخالفين معربا عن أمله بتشديد العقوبات أكثر على المخالفين لضمان سلامة البيئة والسواحل. وأفاد بأن عمل الفريق لا يقتصر على تنظيف السواحل فقط بل يمتد الى انتشال السفن والقوارب الغارقة ورفع شباك الصيد المهملة وتنظيف مواقع الشعاب المرجانية إضافة لعمليات انقاذ الكائنات البحرية المحتجزة. وأوضح أن الفريق مستمر في حماية وتأهيل البيئة البحرية والساحلية طوال العام وتشاركه العديد من الجهات الحكومية والأهلية وله شراكات دولية مميزة أبرزها التعاون البيئي مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة وذلك لتنفيذ شعار (بحار نظيفة) وهي مبادرة رائدة تتوافق مع أهداف واستراتيجية العمل لفريق الغوص. وتوجه الحويل بالشكر إلى جميع الفرق التطوعية التي تشارك بحماية وتنظيف السواحل الكويتية مثمنا التعاون الكبير بين فريق الغوص الكويتي ومنظمات عالمية أخرى تعمل بنفس اهداف الفريق أبرزها منظمة حماية الشواطئ العالمية ومقرها الولايات المتحدة الامريكية حيث تم توقيع بروتوكول تعاون بين الجانبين قبل خمس سنوات. وذكر أن منظمة حماية الشواطئ العالمية غير ربحية ومقرها العاصمة الأمريكية (واشنطن دي سي) تعنى بحماية البيئة البحرية وتوعية النشء بأهمية المحافظة عليها مشيرا إلى أنها تأسست عام 1972 بهدف حماية المحيطات من أجل بيئة صحية مزدهرة بمشاركة المجتمع وتحفيز أفراد المجتمع لإيجاد حلول من أجل الحفاظ على المحيطات والمياه للأجيال القادمة ونشر التوعية البيئية المطلوبة لذلك. من جانبه قال رئيس لجنة حماية الحياة الفطرية بالجمعية الكويتية لحماية البيئة الدكتور مناف بهبهاني ل(كونا) إن السواحل تعتبر من أهم البيئات الطبيعية حول المحيطات والبحار والخلجان لما تتميز به من تنوع بيولوجي وتنوع البيئات من رملية وطينية وصخرية كما تعتبر من الأماكن المهمة للترفيه والسباحة والصيد وممارسة أنواع الرياضة البحرية. وأضاف بهبهاني أن بناء المدن والمنشآت البحرية كالموانئ بأنواعها والمصانع ومصافي البترول ومحطات تقطير المياه وتوليد الكهرباء أسباب تعرض السواحل لتهديدات كثيرة منها تغيير طبيعتها بالحفر والدفان وبناء الجسور والمنتجعات السياحية والمجمعات التجارية والسكنية فضلا عن سكب مياه المجاري والتلوث الكيميائي ورمي المخلفات البيولوجية وغير البيولوجية كالبلاستيك والمواد الفلزية. وأوضح أن دولة الكويت تحظى رغم صغر مساحتها بوجود ساحل بحري يمتد من الشمال إلى الجنوب طوله حوالي 325 كيلو مترا مبينا.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها