الجمعة 17 سبتمبر
10:00 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الجريدة

غني: «طالبان» لا تعرض علينا مصالحة بل استسلاماً

الإثنين 02 أغسطس

لا تزال القوات الحكومية الأفغانية تكافح لصد هجمات حركة «طالبان» على مدن رئيسية عدة، في وقت صعد المتمردون هجومهم على مستوى البلاد، بما في ذلك قصفهم بالصواريخ لمطار رئيسي في الجنوب خلال الليل

مع احتدام القتال الذي يتزامن مع المكاسب الإقليمية السريعة لحركة «طالبان» في المراحل الأخيرة من الانسحاب العسكري الأميركي الذي انتهى رسمياً أمس، انتقد الرئيس أشرف غني الحركة المتطرّفة لفشلها في حشد قوّتها التفاوضية بهدف التوصل إلى اتفاق سلام، في وقت أعلنت حكومته حال الطوارئ في ولايات هلمند وهيرات وقندهار، مهد «طالبان»، التي استُهدِفَ مطارها الوحيد بـ 3 صواريخ تبنّتها الحركة

وفي اجتماع لمجلس الوزراء، أمس، قال غني: «إن المتمردين فشلوا في حشد قواهم للتوصّل إلى اتفاق سلام»، أضاف: «نريد السلام لكنهم يريدوننا أن نستسلم»

مطار قندهار

تصريحات غني أتت، عقب سقوط 3 صواريخ ليل السبت - الأحد في مطار قندهار، مما أدى إلى أضرار في مدرجه وإلى إلغاء كل الرحلات الجوية من وإلى هذه المدينة الكبيرة الواقعة في الجنوب

وقال رئيس المطار مسعود باشتون، إن صاروخين من بين الصواريخ الثلاثة أصابا المدرج، ونتيجة لذلك ألغيت كل الرحلات من وإلى المطار، لساعات وجرى لاحقاً إصلاح الأضرار واستعاد المطار نشاطه أمس

من ناحيته، أعلن الناطق باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد، إن مقاتلي الحركة «قصفوا المطار لأن العدو (القوات الحكومة) يستخدمه مركزاً لشن ضربات جوية علينا»

ويشمل مجمع مطار قندهار الذي يضم مدرجاً واحداً فقط، قاعدة جوية عسكرية حيوية لإمداد القوات الحكومية التي تواجه «طالبان» منذ أسابيع في ضواحي المدينة التي يبلغ عدد سكانها 650 ألف نسمة

ويأتي هجوم المطار في وقت تسعى «طالبان» للسيطرة على 3 عواصم إقليمية، هي هيرات في الغرب ولشكركاه، عاصمة هلمند في الجنوب، وقندهار

واقتربت «طالبان» في الأسابيع الأخيرة من قندهار مهد الحركة المتمردة، ووصلت إلى حدود ثاني كبرى مدن البلاد في عدد السكان

وفي حال حدوثه، سيشكل سقوط قندهار التي جعلت «طالبان» منها مركز نظامها حين حكمت بين 1996 و2001، كارثة للسلطات الأفغانية

ومن شأن ذلك أن يعزز التساؤلات حول قدرة الجيش على منع الحركة من الاستيلاء على السلطة

وقال مسؤولون، إن «طالبان» تعتبر قندهار نقطة استراتيجية رئيسية تستخدمها فيما يبدو كمركز للتحكم من أجل السيطرة الكاملة على 5 أقاليم أخرى

وفي لشكركاه التي يبلغ عدد سكانها نحو و200 ألف نسمة «هناك معارك دائرة في المدينة وطلبنا نشر قوات خاصة فيها» كما قال عطاء الله أفغاني رئيس مجلس ولاية هلمند

هيرات تحت الحصار

أما في هيرات، فأفاد مسؤولون بأن قادة «طالبان» يسيطرون بوتيرة سريعة على المباني.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها