الثلاثاء 28 سبتمبر
1:57 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر القبس

فهد نايف الشمري: #الإسلام والقانون الدولي

الجمعة 30 يوليو

ظهر في العالم الغربي في السنوات الأخيرة ما يسمى بالإسلاموفوبيا، وقد كانت هذه الظاهرة عبارة عن ردود أفعال لما تشهده الأوضاع الدولية من أحداث، وهذه الظاهرة تفتقد بطبيعة الحال موازنة الأمر بكل حياد ومصداقية، بل حتى وصل الأمر لمحاربة الإسلام من خلال ما يرتديه الإنسان المسلم، وللأسف صدر قبل أيام قليلة قرار قضائي من محكمة العدل الأوروبية يحظر الحجاب في بعض أماكن العمل. وتجاوزا على ذلك كله الإسلام قرر وأسس قوانين ومبادئ تقوم عليها الدول وتنجح، سواء في جانبها الداخلي أو في نطاقها الدولي، فالإسلام كون قاعدة من القواعد الثابتة في الأمان والسلم.. فالأصل في علاقة المسلمين بغيرهم هو السلم والأمن الدوليين منذ أكثر من 1400 عام وقبل أن يشير ميثاق الأمم المتحدة لهذا الأمر

هناك أيضا مبدأ من مبادئ القانون الدولي حديث النشأة يسمى بمبدأ التدخل من أجل الحماية تم اقراره في عام 2009 وتم تطبيقه في ليبيا عام 2011 يقوم على أساس التدخل من أجل إنقاذ طائفة من الناس يتعرضون للإبادة والقتل المنظم، ونجد أن الإسلام سبق هذا الأمر في نص قرآني حث وشجع على التدخل لحماية المستضعفين

وكذلك ما عرفه القانون الدولي بما يسمى الوسائل البديلة لفض المنازعات بالطرق السلمية، كالمفاوضات والوساطة، التي أشار إليها ميثاق الأمم المتحدة في المادة الـ33 منه، نلاحظ أن الإسلام أشار لهذا قبل ميثاق الأمم المتحدة وعصبة الأمم وكل الاتفاقات الدولية.. ومن الجانب الآخر للقانون الدولي ما يتعلق بمسائل حقوق الإنسان وكرامته، فأول من أشار لهذا الأمر هو العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية عام 1966، بينما نجد أن دين الإسلام سبق ذلك بزمن طويل، حيث كرّم الإنسان بحقوقه وتكون لكل نفس.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها