الثلاثاء 28 سبتمبر
2:14 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر القبس

طلال سعود المخيزيم: #ذكرى قصف.. ومشاهد لا تنسى

الخميس 29 يوليو

حكى لي زميل فلسطيني عزيز، قصة قصف بيته وتزامنها مع تاريخ اليوم، وما تمثله من أحداث عاشها شخصياً، وكما يُقال شاهد عيان لمنزله وهو يتدمر من كيان صهيوني لا يفرق بين صغير وكبير، بل يتهجم ولا يبالي، فالقصة كما سردها لي بقلمه وتعابيره تتمثل في ما يُسرد بعد هاتين النقطتين: لم تكن الساعة الثانية صباحاً. قبل أذان الفجر بتاريخ ٣٠ يوليو ساعةً عابرةً على مخيم الشاطئ في قطاع غزة، حيث في ذلك اليوم كانت مخيمات غزة تعيش ليلة من أحلك الليالي التي مرت عليها، حيث لا كهرباء ولا ماء، والرعب والظلام منتشران في كل مكان، اعتاد أهالي المخيم الصابرون على تشغيل المولدات الصغيرة لكي تملأ خزانات المياه من أجل الاستعمال اليومي للمخيم، في تلك الأوقات كانت مناوبتي في تعبئة خزانات المياه في منزلنا، صعدت على سطح المنزل لكي أتأكد من امتلاء الخزانات وبيدي سراج من الزيت، وفجأة وجدت نفسي أسمع صوت صاروخ من الطائرات الهمجية التابعة للكيان الصهيوني، حيث صرخ أهالي المخيم فزعين بما جرى بصوت واحد أين القصف؟ ولكن لا جواب لأن الظلام سيد الموقف لا نور ولا مجال للرؤية، فجأة تسمع بعض الأصوات من الجيران اخرجوا من المنزل سيقصفون المسجد، هرولت النساء والأطفال ومن بعدهم الرجال، كلٌ يحمل ابنه أو ابنته على كفيه، وفجأة تسمع صراخ عمك وهو يقول توقف لقد نسينا لينا في المنزل (لينا هي ابنة عمي الوسطانية)، رجعت مع عمي وابنه نبحث عن طفلته.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها