الإثنين 02 أغسطس
9:50 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الانباء

هل تتلمس الصين فرصة استثمارية وسط الخراب السوري؟ تساؤل في الغارديان

الخميس 22 يوليو

الضيف الأجنبي الأول حين أدى بشار الأسد اليمين يوم السبت الماضي، كان وزير الخارجية الصيني وانغ يي اهتمت صحف الخميس البريطانية بمواضيع متعددة أبرزها الدور الصيني في إعادة إعمار سوريا ووضع النساء في أفغانستان في ضوء سيطرة حركة طالبان على أجزاء واسعة من البلاد ودورة الألعاب الأولمبية المرتقبة في طوكيو واحتمالات إلغائها

ونبدأ عرضنا لها من صحيفة الغارديان التي نشرت تقريرا عن الدور الصيني في إعادة إعمار سوريا

وينطلق التقرير الذي كتبه مراسل الغارديان في الشرق الأوسط، مارتن تشولوف، من أن الضيف الأجنبي الأول الذي زار دمشق حين أدى الرئيس السوري بشار الأسد اليمين يوم السبت الماضي، كان وزير الخارجية الصيني وانغ يي

ويقول تشولوف إن وانغ \"أيد فوز الأسد في انتخابات مايو/ أيار التي وصفتها بريطانيا وأوروبا بأنها \"غير حرة ولا نزيهة\"، معلنا عن مساعدة الصين في بدء مهمة إعادة الإعمار

ويقول التقرير إن \"حصة الصين البارزة في سوريا ما بعد الحرب، كانت مباشرة من قواعد اللعب في أماكن أخرى في الشرق الأوسط، وكذلك في آسيا وأفريقيا، وهي: استثمارات غير متوقعة مقابل الحصول على مدخل إلى المحلي مع غطاء عالمي\"

لكن التقرير يضيف استنادا إلى محللين ودبلوماسيين أنه \"حتى في ظل الهدوء النسبي، فإن سوريا لن تقدم سوى عوائد ضعيفة لسنوات مقبلة\"

وقال تشولوف إن \"إعادة الإعمار كانت أساسية في خطط حليفتي سوريا، روسيا وإيران. والآن الصين التي حافظت على سياسة أقل انخراطا في معظم القتال، تستشعر الفرصة\"

ويرى مراسل الغارديان أنه في وقت تغادر الولايات المتحدة أفغانستان، وتستعد لمغادرة العراق، وبعدما تخلى دونالد ترامب فجأة عن شمال شرق سوريا قبل 18 شهرا، \"بدت بقية البلاد وكأنها هدفا للدبلوماسيين الصينيين\"

بيد أنه يخلص إلى أن سوريا ما زالت ممزقة وغير متصالحة، حيث تحتفظ روسيا بحصة مهمة في شمالها الشرقي بينما تمتلك تركيا نفوذا في مناطق الشمال الغربي الخارجة عن سيطرة دمشق، ولا يمتلك النظام سوى سيطرة محدودة على موارد البلاد الطبيعية وقد طلب مرارا المساعدة من العراق ويحاول الحصول على النفط من لبنان أيضا، مضيفا عبئا أخر لأزمات الوقود في لبنان

يبدو أنها مسألة وقت فقط قبل أن تغلق المدارس والجامعات أبوابها في أفغانستان أمام النساء مرة أخرى\" \"الانسحاب من أفغانستان يُذكّر بألمانيا ما بعد الحرب\"

وننتقل إلى صحيفة التايمز التي اهتمت في مقال رأي لشابنام نسيمي بوضع النساء في أفغانستان في ضوء الانسحاب التام الوشيك للقوات الغربية وإعادة سيطرة حركة طالبان على أجزاء واسعة من البلاد

وتقول الكاتبة الأفغانية التي فرت مع عائلتها من طالبان إلى بريطانيا في عام 1999، إن التدخل البريطاني في أفغانستان أدى إلى وجود المزيد من الفتيات في المدارس وإحداث تحول تدريجي في دور المرأة في المجتمع\"

وتقول الكاتبة \"إن إرث العسكريين من الرجال والنساء البريطانيين هو الآن في موضع شك حقيقي. مع مغادرة آخر القوات البريطانية، إذ تفر الطبقة المهنية التي تشكلت من الرجال والنساء في أفغانستان\"

وتضيف \"إنهم جزء من الجيل الذي نشأ تحت درع التدخل الغربي ويواجهون الآن الاحتمال الحقيقي للغاية المتمثل في إحكام طالبان قبضتها.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها