الجمعة 30 يوليو
4:40 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر دروازة نيوز

10 عائلات أميركية كسبت 136 مليار دولار خلال الجائحة

الأحد 20 يونيو

حقق المليارديرات العصاميون، من أمثال جيف بيزوس وإيلون ماسك، أرباحاً ضخمة خلال جائحة كوفيد-19، لكن تقريراً جديداً يُظهر أنه لم يطرأ تغيير على خريطة العائلات الثرية. 
فقد ورد في تقرير لصحيفة الغارديان أن العائلات العشر الأكثر ثراء في الولايات المتحدة، بمن فيها عائلة وول مارت، والعائلات التي تقف وراء صناعات، مثل الحلوى ومستحضرات التجميل، حققت ارتفاعاً هائلاً في أصولها خلال الوباء، مع زيادة في صافي ثرواتها مجتمعة، بأكثر من 136 مليار دولار في 14 شهراً، وفقاً لتقرير معهد دراسات السياسات IPS.

يوضح التقرير، بعنوان «القلة من أصحاب الملاعق الفضية»، بالتفصيل كيف أن هذه العائلات ضاعفت ثروتها بالمليارات في العام الماضي، وعملت على ضمان نظام يدعم هذا النمو المتسارع على مدى عقود.

يقول تشاك كولينز، المشارك في إعداد التقرير والمدير في IPS: «لو كان النظام يعمل كما ينبغي، لما رأينا الثروة تتصاعد عبر الأجيال، بل يجب أن تتشتت».

ففي عام 1983، بلغت ثروة عائلة والتون، التي أسس عميدها سام والتون شركة وول مارت، 2.15 مليار دولار (أو 5.6 مليارات دولار في عام 2020). وبحلول نهاية عام 2020، بلغ صافي ثروة أحفاد

والتون مجتمعة أكثر من 247 مليار دولار، بزيادة معدلة حسب التضخم بلغت 4.32 في المئة.

وحققت عائلة مارس، التي تختص بصناعة الحلوى المفضلة في الولايات، زيادة في ثرواتها بنسبة 28 في المئة، أو 21 مليار دولار، من شهر مارس 2020 إلى مايو 2021.

بدأت عائلة مارس نشاطها التجاري عام 1911، عندما افتتح فرانكلين وإيثيل مارس مصنعاً للحلوى نما لإنتاج أكثر الأنواع مبيعاً، مثل ميلكي وسنيكرز في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي. واليوم يدير الأحفاد الشركة.

في عام 2020، بلغت ثروة العائلة 94 مليار دولار، وفقاً لمجلة فوربس. قارنت IPS المعلومات من قائمة 2020 بقائمة مماثلة لـForbes نشرت عام 1983.

وبين عامي 1983 و2020، زادت ثروة عائلة مارس بنسبة 3.51 في المئة من 2.6 مليار دولار إلى 94 مليار دولار، وكانت واحدة من 27 عائلة ظهرت على قوائم فوربس في عام 1983 وعام 2020، وقد نمت أصول هذه العائلات مجتمعة بنسبة 1007 في المئة خلال 37 عاماً.

حتى بين فاحشي الثراء، يعد عدم المساواة في الدخل مشكلة، كان أداء الأثرياء جداً أفضل من الأقل ثراء في المجموعة. وشهدت العائلات الخمس الأكثر ثراءً في الولايات المتحدة زيادة في ثروتها بنسبة 2.48 في المئة من عام 1983 إلى عام 2020.

يقول كولينز، مدير برنامج IPS بشأن عدم المساواة والمصلحة العامة، إن هذه العائلات لم تكن تكسب المزيد من المال فحسب، بل كانت تتقن طرق إبعادها عن متناول الضرائب.

 

شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها