الأربعاء 23 يونيو
9:06 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الجريدة

خليفة الوقيان: الإرهاب ليس قضية أمنية بل فكرية ولمست الحس القومي لدى الشباب العربي. . في ختام الموسم الأول من برنامج الجوهر الذي تنظمه «لابا»

الجمعة 11 يونيو

اختتمت «لابا» الموسم الأول من برنامج الجوهر، الذي يضم عدة دورات تدريبية، والذي كان بإشراف وتدريب الإعلامية رانيا برغوت، ومشاركة متدربين من الكويت ولبنان والبحرين ومصر، وهم روان زبيد، وألطاف المطيري، وسهير الرفاعي، وناصر السهلي، وهبة نورالدين، وعبدالله المدفعي، ومنى مرزوق، وأحمد الخالدي، وعفاف العوضي، وجنان نبعة

وأقيمت الدورة في الفترة من 23 إلى 27 مايو الماضي، في حين كانت حلقة الحوار مع د. خليفة الوقيان الاثنين 31 منه، وسوف توضع على قناة «لابا» في «يوتيوب» قريباً، وكان الحوار ممزوجا بين الحضور الواقعي والافتراضي، حيث حاوره بعض الطلبة في الكويت واقعيا، في حين حاوره الآخرون افتراضيا

وبدأت الحلقة الحوارية عند السابعة مساء، وامتدت حتى العاشرة، وانفرد كل مشارك بـ15 إلى 20 دقيقة تمثل محورا من محاور اللقاء، وفي ختام الحلقة قدم الشباب هدية تذكارية للضيف الأديب الوقيان، الذي عبر عن بالغ سعادته باللقاء، وأكد أنه فوجئ فيه باهتمامات الشباب العربي وحماسهم للغة العربية والحس القومي الذي لمسه فيهم، معربا عن أمله في أن يكون لهذا البرنامج دوره في تعزيز التضامن والوعي القومي بين شباب العرب

وعبرت رئيسة مجلس إدارة مؤسسة لوياك فارعة السقاف عن خالص شكرها وتقديرها لاستجابة د. الوقيان وكرمه بالوقت الذي سمح به للبرنامج، رغم الإرهاق، وأشادت بجهود الإعلامية القديرة رانيا برغوت، مؤكدة قدرتها المتميزة في التدريب والتوجيه، وتيسير المادة الإعلامية للشباب، وفيما يلي نص الحوار:

حدثنا عن طفولتك وذكرياتك مع والديك

- طفولة عادية كأطفال الكويت الذين ولدوا في بداية الأربعينيات، مجتمع بسيط وبساطة في تناول كل شيء، والدراسة كانت على درجة عالية من الجودة، وأنا درست في المدرسة القبلية، وكان أساتذتنا من أعلام زمنهم، وأذكر على سبيل المثال الذي درسني اللغة العربية الشاعر الكبير عبدالمحسن الرشيد البدر والشاعر الكبير أحمد العدواني والأديب محمد الفوزان وأساتذة آخرون من الكويت ومن العرب، وكان حظنا جيداً لأننا تعلمنا من هؤلاء الأساتذة

ما أهم المبادئ التي رسخها والداك بك؟

- أن أكون صادقا وأن أهتم بالتعليم وحسن التعامل مع الآخرين

في مقابلة سابقة لك مع د. تهاني المطيري في برنامج حياة ألوان ذكرت أنك كنت ترغب في دراسة الحقوق، فما سبب عدم دخولك كلية الحقوق خارج الكويت عندما علمت أنها لا توجد في جامعة الكويت؟

- عندما افتتحت جامعة الكويت لم تكن هناك كلية للحقوق، فالتحقت بقسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية، وفي ذلك القسم كنا ندرس منهجاً في الدراسات الإسلامية يكاد يعادل ما يدرس في كلية الشريعة الآن

من الشخص الذي شجعك لاستكمال دراستك لدرجة الدكتوراه؟

- لم يشجعني أحد، إذ إنني بعدما انتهيت من الثانوية لم أكمل بعدها مباشرة الدراسة الجامعية لظروف عائلية وظروف والدي الصحية، لكن عندما فتحت جامعة الكويت أبوابها ذهبت إليها، وعندها أصررت على تعويض ما فاتني فاستكملت دراستي العليا، الماجستير والدكتوراه

رابطة الادباء

رابطة الأدباء في الكويت أم رابطة الأدباء الكويتيين؟

- يجب أن نعود إلى الوراء قليلا، أول رابطة أدباء أو ناد أنشئ في الكويت عام 1924م، وفي ذلك الوقت لم يفرق بين الكويتيين والعرب، وفي عام 1958م أنشئت الرابطة الأدبية، وكانت تضم في عضويتها الكويتيين والعرب، وأنا دخلت الرابطة سنة 1966م، وربما قبل سنوات قليلة تم تغيير اسمها إلى رابطة الأدباء في الكويت، واعترضنا أنا ود. سليمان الشطي على تغيير الاسم، لكن الأغلبية في الجمعية العمومية للرابطة كان لها رأي آخر، وكان رئيس الرابطة آنذاك أستاذنا أحمد السقاف

هل تعتقد أن الرابطة خسرت بعد تغيير الاسم؟

- ربما معنويا، والرابطة إلى الآن مفتوحة للجميع من كويتيين وغير كويتيين

توليت الأمانة العامة للرابطة وبعدها وقفت التجربة لماذا لم تكررها؟

- لكي أتيح الفرصة للشباب، وملاحظ في الرابطة أن هناك دائما تغييرا في الإدارة

كيف ترى دعم الرابطة للشباب؟

- الرابطة تقدم كل الدعم والتشجيع للشباب

الجامعة

كتبت حولك الكثير من الدراسات، ومنها دراسة الدكتورة نجمة إدريس، التي منعت من تدريسها في الجامعة، فما الذي حدث بهذه الدراسة؟

- بعدما أتمت د. نجمة دراستها طلبت مني نماذج من كتاباتي لتضعها في ملحق الدراسة، وأعطيتها نماذج من كتاباتي، ومنها مقالة \"الإرهاب والأمن الفكري\" التي نشرت عام 2000م، وكنت أقول بها إن الإرهاب ليس قضية أمنية فقط بل قضية فكرية، وقامت بعض القوى الحزبية الدينية بالاعتراض على المقال وليس على الكتاب، وذهبت إلى وزير التربية وقلت له أنا من كتبت هذه المقالة، وأنا أتحمل مسؤوليتها، ولا دخل للدكتورة نجمة فيما قلت، وذهبت إلى أمين عام الجامعة آنذاك لكن لم يفعلا شيئا، وجعلوا هذه الجامعات تمارس إرهابها على د. نجمة، وأعتبرها أكفأ دكتورة في قسم اللغة العربية بجامعة الكويت، وقد انزعجت من الإرهاب الفكري الذي مارسته جماعات الإسلام السياسي، وقدمت استقالتها من الجامعة

هل تعتقد أن جعل الرقابة بعد نشر الكتاب فيه شيء من التوريط للكاتب؟

- لا بالعكس هذا هو المطلوب، وإن خرج أحد عن القانون يستطيعون الذهاب إلى القضاء والقضاء برّأ الكثيرين ممن أحالتهم وزارة الإعلام اليه

قصيدة برقيات

كتبت.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها