الأربعاء 23 يونيو
9:35 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الانباء

استقرار ال«ناتو» مرهون بمتانة العلاقات بين واشنطن وأنقرة.. فكيف يحافظ بايدن عليها؟

الخميس 10 يونيو

مرت العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا في الآونة الأخيرة بمنعطفات شد وجذب لعدة أسباب، لكن يظل البلدان تجمعهما أرضية مشتركة يمكن البناء عليها لحل مشكلات الماضي والانطلاق ببداية جديدة

ومن المقرر أن يجتمع الرئيس جو بايدن والرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 14 الجاري على هامش جولة بايدن الأوروبية. ويقول الباحثان راسل بيرمان، أستاذ العلوم الإنسانية بجامعة ستانفورد، ود.دانية قليلات الخطيب، المتخصصة في العلاقات العربية ـ الأميركية ورئيسة مركز التعاون وبناء السلام للدراسات بلبنان، في تقرير نشرته مجلة «ناشيونال إنتريست» الأميركية، إنه على الرغم من أن العلاقات الثنائية بين البلدين تضررت بشكل كبير بسبب القرارات التي اتخذها الجانبان خلال السنوات القليلة الماضية، فإن الاجتماع القادم يمثل فرصة لاصلاح بعض الاضرار، وينبغي على الرئيسين ألا يبددا الفرصة

ولكل جانب أسباب قوية لإعادة بناء هذا التحالف المهم، ولكن كل رئيس يواجه أيضا معارضة سياسية داخلية تدفعه نحو مواجهة مطولة، ما بين المشاعر المعادية لتركيا بين الديموقراطيين التقدميين في الكونغرس، ومعاداة «الأمركة» المنتشرة على نطاق واسع بين الناخبين الأتراك. وكسر هذا الجمود سيتطلب الديبلوماسية والقيادة، والأهم من ذلك، اتخاذ خطوات حقيقية من جانب بايدن وأردوغان على حد سواء، ولكن الأمر يعود في المقام الأول إلى بايدن للتواصل مع أردوغان لاتخاذ الخطوة الأولى والمضي بالعلاقات إلى الأمام بشكل مثمر

وترتبط الولايات المتحدة مع تركيا كحليفين تحت مظلة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتشتركان في تاريخ طويل من التعاون، ومصالحهما الاستراتيجية متوائمة بشأن النقاط الرئيسية، وخاصة في مواجهة روسيا، التي تعتبر حلف الـ«ناتو» تحديا حيويا بالنسبة لها. ومع ذلك، فإن قوة الحلف ستكون أمرا مستحيلا من دون تعاون حقيقي بين واشنطن وأنقرة

فتركيا ليست ثاني أكبر جيش في الحلف فحسب، أي في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة، بل إن حلف الـ«ناتو» نفسه يواجه شكوكا من أعضاء أوروبيين رئيسيين، فقد أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن حلف شمال الأطلسي «ميت سريريا»، كما أن تردد ألمانيا في المساهمة بشكل متناسب في الدفاع الجماعي معروف جيدا

ويقول الباحثان انه نظرا للرؤية الغامضة للدول الأوروبية الكبرى تجاه الأمن، ينبغي على بايدن أن يبذل كل ما في وسعه للحفاظ على استقرار تركيا داخل حلف شمال الأطلسي، وإذا اختار أردوغان تلبية احتياجات الرأي العام التركي.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها