الأربعاء 23 يونيو
9:36 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الانباء

الولايات المتحدة بين مخاطر تجاهل باكستان وضبط العلاقات معها

الخميس 10 يونيو

تتسم العلاقات بين الهند وباكستان بالتعقيد والحساسية المفرطة، ومن ثم تحتاج مختلف الدول، وخاصة الكبرى، إلى قدر كبير من الحكمة والكياسة في التعامل معهما

ومن الملاحظ أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ركزت في اسلوب تعاملها في جنوب آسيا أساسا على الارتقاء بمستوى العلاقات بين الولايات المتحدة والهند. فعلى سبيل المثال، أرسلت الإدارة وزير الدفاع لويد أوستن للقاء القادة الهنود في نيودلهي، وتجاهلت إدارة بايدن إلى حد كبير الدولة الكبيرة الأخرى المسلحة نوويا في جنوب آسيا وهي باكستان

وتجاهل وزير الدفاع أوستن باكستان في زيارته الأخيرة للمنطقة، كما فعل جون كيري المبعوث الأميركي للمناخ، ولم يتحدث الرئيس جو بايدن حتى مع رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان

في حين التقى مستشاري الأمن القومي الباكستاني والأميركي مؤيد يوسف وجاك سوليفان في جنيڤ

وقال بول كابور الاستاذ في قسم شؤون الأمن القومي بكلية الدراسات العليا البحرية الأميركية في تقرير له نشرته وكالة «بلومبيرغ» للأنباء إنه من المنطقي أن تعطي إدارة بايدن أولوية للعلاقات مع الهند على علاقتها مع باكستان، ورغم الشراكة الظاهرية بين الولايات المتحدة وباكستان على مدى السنوات العشرين الماضية في الحرب العالمية على الإرهاب، تراجعت العلاقات بين البلدين بشكل كبير خلال تلك الحرب

لكن لاتزال باكستان قوة إقليمية يحسب لها حساب، حيث تمتلك قدرة كبيرة فيما يتعلق بالأسلحة النووية، وهي تخوض منافسة أمنية منذ فترة طويلة مع الهند، كما تتمتع بعلاقة وثيقة مع الصين، ولها نفوذ كبير في أفغانستان، ويقلص عدم التواصل مع اسلام اباد قدرة الولايات المتحدة على فهم موقف باكستان، وامكانية التأثير على تصرفاتها، في هذه المجالات المهمة

ويرى كابور، الذي يعمل أيضا ضمن فريق تخطيط السياسات بوزارة الخارجية الأميركية، أنه لذلك لا يتعين على إدارة بايدن الاستمرار في تجاهل باكستان، ولكن يجب عليها في إطار جهودها لتحقيق توازن أفضل، ألا تفرط في تصحيح نهجها، وألا تذهب بعيدا في مسار تعاون الولايات المتحدة مع باكستان

ويدعم العديد من الأصوات المؤثرة مثل هذا النهج، فعلى سبيل المثال، يدفع كبار المحللين بقولهم إنه يتعين على الولايات المتحدة الاستفادة من وجود قيادة جديدة في واشنطن، والانسحاب الأميركي الوشيك من أفغانستان، وحاجة باكستان المتزايدة للاستثمار الأجنبي، ليس فقط للتواصل مع باكستان، ولكن لإعادة ضبط العلاقات الأميركية- الباكستانية

وانطلاقا من وجهة النظر هذه، يجب على إدارة بايدن أن تعمل عن كثب مع الحكومة الباكستانية لتعزيز التعاون الاقتصادي في مجالات عديدة، بما في ذلك بناء منشآت تصنيع في باكستان وتحويل البلاد إلى مركز لإعادة تصدير البضائع الأميركية إلى الصين

في الاجتماع الذي عقد في جنيڤ، تردد أن يوسف قدم لسوليفان مخططا لتعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان على أساس تعاون تجاري واقتصادي على نطاق واسع بين البلدين

وأضاف كابور أن فكرة إعادة ضبط العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان تبدو.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها