الأربعاء 23 يونيو
8:18 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الانباء

دلالات حادثة صفع الرئيس ماكرون قبل أقل من عام على الانتخابات

الخميس 10 يونيو

أثارت الصفعة التي واجهها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال جولة داخلية الثلاثاء الماضي، جدلا بين الحكومة التي ترى أنه «تصرف معزول» وبعض المحللين الذين يتساءلون عن درجة رفض رئيس الدولة التي يترجمها هذا الفعل قبل أقل من عام من الانتخابات الرئاسية

وذكر تلفزيون «بي.إف.إم» أن محكمة فرنسية قضت بمعاقبة الرجل الذي صفع ماكرون بالسجن 18 شهرا مع إيقاف تنفيذ 14 منها. وذلك بعدما أقر داميان تاريل البالغ 28 عاما بضرب الرئيس خلال زيارة إلى منطقة دروم بجنوب شرق البلاد، لكنه أبلغ المحققين بأن فعلته لم تكن مع سبق الإصرار

ودانت كل الطبقة السياسية الصفعة معتبرة أنها بادرة خطيرة تمس بالديموقراطية، بينما قللت السلطات من خطورتها

ومن غير الوارد أن يرى فيها الناطق الرسمي باسم الحكومة رمزا لـ «غضب» الفرنسيين على ماكرون، ويؤكد غابرييل أتال أنه إذا كان هناك «فرنسيون قلقون ومشككون وغاضبون (...) فهم يعرفون كيف يعبرون عن ذلك في إطار النقاش وفي إطار التصويت»

ويرى مؤيدون آخرون للرئيس على غرار رئيس كتلة نواب الأغلبية كريستوف كاستانير أن هذه الحادثة هي دليل على إرادة رئيس الدولة المتهم منذ فترة طويلة بالغطرسة أو حتى الازدراء، للخروج لمقابلة السكان

في الواقع بدأ ماكرون الأسبوع الماضي جولة على المناطق الفرنسية لجس نبض البلاد بعد أكثر من عام من وباء كورونا

عودة «للسترات الصفراء»؟

ويعيد الحادث الرئيس الفرنسي إلى الأجواء المتوترة التي كانت محيطة به قبل انتشار وباء «كوفيد ـ 19»

وكان أفضل تجسيد لها أزمة «السترات الصفراء» التي دفعت ملايين الفرنسيين إلى الشوارع لعدد من الاحتجاجات في عدة عطلات نهاية الأسبوع أواخر العام 2018 للتنديد بسياسة الحكومة

وأحرقت صور لرئيس الدولة خصوصا خلال مختلف المسيرات وتراجعت شعبية إيمانويل ماكرون إلى أدنى مستوى حينذاك (20% فقط من الآراء الإيجابية في ديسمبر 2018)

وحذر الخبير السياسي باسكال بيرينو من أن هذه الصفعة قد تكون «مؤشرا إلى عودة الغضب الساخن جدا» الذي «جمده» وباء كوفيد

ويشاركه هذا الرأي كزافييه.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها