الإثنين 21 يونيو
7:32 م

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الجريدة

مقتل 3 فلسطينيين بالضفة وتأجيل حوار القاهرة. . استمرار التوتر بالقدس وتراجع الحديث عن صفقة أسرى وشيكة بين «حماس» وإسرائيل

الخميس 10 يونيو

لا يزال التوتر على أشده في القدس، قبيل نهاية أسبوع ساخنة في إسرائيل تشبه أجواء أسبوع خروج الرئيس دونالد ترامب من السلطة، وبينما قتل 3 فلسطينيين بالضفة في اقتحام إسرائيلي، أرجأت الخلافات بين «حماس» و«فتح» حواراً فلسطينياً في القاهرة

بينما تنتظر إسرائيل انتقالاً صعباً للسلطة من بنيامين نتيناهو، الذي وضع اليد على منصب رئاسة الحكومة 12 عاماً، تفرض التطورات الميدانية نفسها منذرة بتصعيد قد يخرج عن السيطرة

ومع تواصل التوتر في القدس الشرقية بسبب محاولات مجموعات إسرائيلية يهودية متشددة تنظيم مسيرات استفزازية داخل الحي العربي الإسلامي في ذكرى احتلال القدس الشرقية في حرب 1967 وضمها، أقدمت قوة خاصة إسرائيلية فجر أمس على قتل ضابطين من جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية وأسير محرر في تبادل لإطلاق النار خلال مداهمة بمدينة جنين لاعتقال مطلوبين من حركة «الجهاد الإسلامي» ادعت أنهما نفذا عمليات إطلاق نار ضد الجيش الإسرائيلي

وأوضح مدير الاستخبارات العسكرية في جنين العقيد طالب صلاحات، أن الملازم أدهم ياسر عليوي (23 عاماً) والنقيب تيسير عيسة (33 عاماً) تم إعدامهما أثناء عملهما في الحراسة الليلية، بينما احتجزت القوة الإسرائيلية جثمان الأسير المحرر جميل محمود العموري من «سرايا القدس» التابعة لـ «الجهاد»، واعتقلت رفيقه وسام أبوزيد بعد إصابته خلال العملية العسكرية

وشيّع الفلسطينيون بالضفة الغربية القتلى وسط انتشار عسكري لحركة «فتح»، بينما تضاربت الأنباء حول مقتل ضابط إسرائيلي

خارج السيطرة

ووصف مصدر إسرائيلي ما جرى بأنه خطأ محتمل في تحديد الهوية، في حين دانت الرئاسة الفلسطينية الجريمة، واعتبرتها «تصعيداً خطيراً تتحمل تداعياته حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يريد إغراق الأراضي الفلسطينية بالدم قبل مغادرة منصبه»

وطالب الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، الإدارة الأميركية بالضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها

أما حركة «الجهاد»، التي تعتبر الفصيل الفلسطيني الاقرب إلى إيران، فأشادت بتصدي عنصري الاستخبارات الفلسطينيين للقوة الاسرائيلية المهاجمة، واعتبر ذلك «الممارسة الحقيقية والمطلوبة لدور الأجهزة الأمنية في الضفة في حماية شعبنا والدفاع عنه»

توتر بالقدس القديمة

وبعد دعوة جماعات يهودية متطرفة أنصارها لتنفيذ اقتحام جماعي للحرم القدسي رداً على تأجيل مسيرة «رقصة الأعلام» إلى الثلاثاء المقبل، واستمرار الجدل القائم حول مسارها، هاجم 136 متطرفاً أمس ساحات المسجد الأقصى من باب المغاربة، وفي.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها