الأربعاء 23 يونيو
8:01 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الجريدة

الآن فلسطين سترجع ! - طالب الرفاعي

الثلاثاء 18 مايو

يختلف ما يجري في فلسطين هذه المرة عن جميع ما جرى لها في العقود الماضية. فمنذ نكسة الـ 67 وما تلاها من نكسات كبيرة ومدمّرة، ولا سبيل للرجوع عن نتائجها على الأرض، يستيقظ العالم، من أقصاه إلى أقصاه، على قضية شعب، وقضية تحرّر وطني، وقضية فصل عنصري، وقضية إنسان يُنتزع من بيته على مرأى ومسمع من العالم، وقضية طائرات ببشر متوحشين يخاطبون أهل غزة: \"أخلوا منازلكم! أمامكم أقل من دقيقة وسنقصف بنايتكم!\"

نعم، كسب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بهدم بنايات كثيرة في غزة على رؤوس أهلها! ونعم، كسب بتشريد الآلاف من النساء والأطفال والشيوخ! ونعم، كسب بقتل بعض \"زعامات حماس\"! ونعم، قتل جنوده بدم بارد الفلسطينيين في الشوارع والقرى! ونعم، نفّس عن حقد نفسه الدفين تجاه الفلسطينيين! وربما نعم أيضاً، هو يحاول أن يضيف لرصيده الانتخابي! ونعم، ونعم، ونعم!

لكن، ما فات نتنياهو وأعوانه من زمرة القتل، في وزارتي الدفاع والداخلية، وفي الجيش والشرطة والمخابرات، والعصابات الصهيونية، ما فات هؤلاء أنهم، وفي حموة انكشاف حقدهم، ارتفعوا بقضية فلسطين، وعلَم فلسطين، والشاب الفلسطيني، والفتاة الفلسطينية، والطفل الفلسطيني، والرجل والمرأة العجوز، هم ارتفعوا بجميع هؤلاء ليكونوا رمزاً لقضية وطن وشعب، ولدى البشر على جميع سطح الأرض!

نعم، لقد نفّذت مواقع شبكة الإنترنت، ووسائل التواصل الاجتماعي، عمليات قتالية بطولية، لم يكن نتنياهو يحسب حسابها! وها هو الإعلام الناعم يُثبت للعالم أنه أحد أعظم أسلحة الحاضر الإنساني

فبواسطة المواقع الإلكترونية، وعن طريق كل ما يُبثّ في \"تويتر، وفيسبوك، وإنستغرام، وسناب تشات\" عاش العالم لحظات رعب إنسانية لا تُنسى، وشهِد العالم، نزعة الشر والتوحش التي تسكن صدور الصهاينة، وتعجّب العالم، ولم يزل يتعجب حتى لحظة كتابة هذه الكلمات، من قدرة مغتصب على ممارسة كل هذه الوحشية تجاه بشر يعيش بينهم، وهكذا هبَّ أحرار العالم، وإنسانيو العالم، وشباب العالم، ونساء العالم، وفتية العالم، هبَّ الجميع، من.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها