الجمعة 07 مايو
6:11 م

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الجريدة

عبدالمنعم مدبولي... ناظر مدرسة الكوميديا. «ناظر المشاغبين» يسترد وظيفته في النسخة السينمائية

الجمعة 16 أبريل

حقّق الفنان عبدالمنعم مدبولي حضوراً لافتاً في فترة الستينيات، وتألّق كمخرج وممثل مع فرق مسرحية عِدّة، واتجه إلى تأسيس فرقته الخاصة تحت اسم «المدبوليزم»، وقدّم الكثير من المسرحيات الناجحة، منها «مطرب العواطف» و«مولود في الوقت الضائع»، وعُرضت في العديد من العواصم العربية، وطار بها إلى ألمانيا والنمسا، وتتابعت رحلة «ساحر الارتجال»

مرّ مدبولي بمراحل مختلفة في مشواره الفني، وخلال السنوات العشر الأولى من عمله في السينما، لم يقدّم سوى 25 فيلماً فقط، بواقع فيلمين تقريباً كل عام، بسبب انشغاله في ذلك الوقت بالمسرح الذي كان يعتبره «بيته الأول»، وكانت أبرز تلك الأفلام مع الثنائي فؤاد المهندس وشويكار، وتميّزت بطابعها الكوميدي المتنوِّع في الفكرة والمضمون، وحققت نجاحاً كبيرا في عقدي الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي

ولعب الفنان البارز دوراً مؤثراً في نجومية «شويكار والمهندس» على شاشة السينما، وشارك معهما في عشرات الأفلام، منها «اقتلني من فضلك» (1965)، و«غرام في أغسطس» (1966)، و«المليونير المزيف» (1968)، إخراج حسن الصيفي، وفي العام نفسه قدّم «عالم مضحك جداً» إخراج حسام الدين مصطفى، و«مطاردة غرامية» من إخراج نجدي حافظ

وتعاون مدبولي مرة أخرى مع «الثنائي» كمؤلف للفيلم الكوميدي الشهير «العتبة جزاز» عام 1969، إخراج نيازي مصطفى، ودارت أحداثه في إطار فانتازي عن مزاولة أفراد إحدى شبكات التجسس نشاطه في أحد الملاهي، ويرأس الشبكة شخص يُدعى «عباس»، وفي الوقت نفسه تجنِّد أجهزة الأمن «هدى» مساعدة عباس لمصلحتها، وبعد فترة يتردد «عبدالحفيظ» الشبيه بـ «ماكس» على الملهى، فيعتقد أفراد الشبكة أنه لم يمت، وتستمر الأحداث

ولعب مدبولي دور «السجين حتحوت» في فيلم «ربع دستة أشرار» عام 1970، تأليف الضيف أحمد وإخراج نجدي حافظ، وشارك في بطولته فؤاد المهندس شويكار وسعيد صالح وعبدالله فرغلي ونظيم شعراوي ومحمد صبيح، ودارت قصة الفيلم في إطار كوميدي ممزوج بأجواء الحركة والإثارة من خلال مطاردة الشرطة لإحدى العصابات الخطيرة

حواء والقرد

وهناك أفلام أخرى، شارك فيها مدبولي مع شويكار بعيداً عن المهندس، مثل «أشجع رجل في العالم» (1968)، سيناريو أنور عبدالله، وإخراج حسن الصيفي، وشارك في بطولته أمين الهنيدي وتوفيق الدقن ونجوى فؤاد ومحمد رضا وعباس فارس، وبعدها قدّم المهندس فيلم «عودة أخطر رجل في العالم» عام 1973، وشاركته البطولة ميرفت أمين، بدلاً من «شويكار» رفيقة مشواره في الفن والحياة

وحلَّق مدبولي بعيداً عن «الثنائي» في أفلام أخرى، منها «آخر حنان» عام 1965، مع أحمد رمزي وعماد حمدي، وإخراج عيسى كرامة، وقدّم مع السندريلا سعاد حسني «التلميذة والأستاذ»، بطولة شكري سرحان عام 1968 وإخراج أحمد ضياء الدين، وفي العام نفسه شارك في فيلم «حواء والقرد» بطولة محمد عوض وإخراج نيازي مصطفى، و«شيء من العذاب» بطولة يحيى شاهين وحسن يوسف وإخراج صلاح أبوسيف و«فتاة الاستعراض»، إخراج محمود ذوالفقار

وأسدل مدبولي الستار على فترة الستينيات، عقب مشاركته عام 1969، بثلاثة أفلام، هي «للمتزوجين فقط»، تأليف وإخراج إسماعيل القاضي، مع الفنان أحمد رمزي وميرفت أمين، و«من أجل حفنة أولاد»، إخراج إبراهيم عمارة وبطولة رشدي أباظة وسهير رمزي وسهير المرشدي، و«أصعب زواج» بطولة مديحة كامل وحسن يوسف ومحمد عوض، ورجاء الجداوي ونبيلة السيد، وإخراج محمد نبيه

الحسناء واللص

وفي حقبة السبعينيات قدّم مدبولي 52 فيلماً سينمائياً، وهذا الرصيد يفوق بكثير أفلامه في الستينيات، وأعاد المخرجون اكتشاف طاقاته التمثيلية الهائلة، وتنوّعت أدواره بين الكوميديا والتراجيديا، وشارك في عام 1970 بفيلمين مميزين هما «صراع مع الموت» بطولة فريد شوقي وسهير زكي، ومحمود المليجي، و»سوق الحريم» مع صلاح ذوالفقار ومريم فخرالدين وسميحة أيوب، وكلا الفيلمين من إخراج إبراهيم عمارة

وشارك في العام التالي بفيلم «الحسناء واللص» مع ميرفت أمين وحسن يوسف وسهير رمزي وإخراج نجدي حافظ، وفي عام 1972 التقى نبيلة عبيد ومحمد عوض وناهد يسري ونبيل الهجرسي في «جنون المراهقات»، تأليف فاروق صبري وإخراج تيسير عبود، وجسّد مدبولي شخصية رجل أعمال يُدعى «بيومي بك» تواجهه مشكلة مع بناته الثلاث اللواتي يرفضن الزواج إلا من فتى أحلامهن، فالأولى تحلم بالزواج من «كازانوفا»، والثانية من «هولاكو»، والثالثة من «جيمس بوند»، ويضطر لعرضهن على طبيبة أمراض نفسية، وتتتابع الأحداث من خلال مفارقات كوميدية

ناظر المشاغبين

وكان مدبولي أول من شارك بدور «الناظر» في المسرحية الشهيرة «مدرسة المشاغبين» عام 1973، بطولة عادل إمام وسعيد صالح وسهير البابلي ويونس شلبي وأحمد زكي وعبدالله فرغلي وسمير ولي الدين ونظيم شعراوي، وأخرجها جلال الشرقاوي، وبعد أسابيع قليلة انسحب مدبولي من المسرحية، وحل بدلاً منه الفنان حسن مصطفى

وفي العام نفسه، استردّ مدبولي دور الناظر في النسخة السينمائية للمسرحية، وحمل الفيلم العنوان ذاته، وشارك في بطولته مجموعة أخرى من النجوم، منهم نور الشريف وميرفت أمين ومحمد عوض وسمير غانم وجورج سيدهم ويوسف فخرالدين وإخراج حسام الدين مصطفى، لكن الفيلم لم يحقق نجاحاً مماثلاً للمسرحية

ولاقت «المشاغبين» كمسرحية وفيلم هجوماً من النقاد، بدعوى أنها تحرِّض على الانفلات الأخلاقي، والخروج على آداب تعامل الطلاب مع أولياء أمورهم ومعلميهم، وتدور فكرتها حول مجموعة من الطلاب المشاغبين في إحدى المدارس الثانوية، المجتمعين في فصل واحد بزعامة «بهجت الأباصيري» (عادل إمام) يتسببون في العديد من المشكلات لمُعلِّمي المدرسة جراء استهتارهم الشديد، مما يدفع ناظر المدرسة للبحث عن مُعلم جديد، وترسل ا دارة.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها