الجمعة 07 مايو
6:42 م

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الجريدة

جمعية «أبي أتعلم» تدعم استمرار تعليم الأطفال المرضى. نبال بورسلي ل الجريدة : نهدف إلى إتمامهم دراستهم ونقدم برامج لتأهيلهم بعد شفائهم

الأحد 11 أبريل

مبادرة إنسانية تقوم بها جمعية «أبي أتعلم»، المشهرة من قبل وزارة الشؤون والتي تعمل على استمرار تعليم الأطفال المصابين بأمراض السرطان والأمراض المزمنة وحالات أخرى تستدعي المكوث في المستشفى لفترات طويلة

وأكدت عضوة مجلس إدارة الجمعية د. نبال بورسلي، أن الجمعية تهدف إلى مساعدة المرضى على إكمال التعلم، وتعزيز قدرتهم على الإبداع، وتجهيز بيئات عمل تساعدهم على إكمال تعليمهم بشكل طبيعى، إضافة إلى تحضير برنامج متكامل لإعادة تأهيل المريض نفسياً للعودة إلى الحياة الطبيعية، بعد امتثاله للشفاء، لافتة إلى أن أعضاء الجمعية يؤمنون بأن التعليم جزء أساسي في حياة الفرد، ولهذا نسعى دائما إلى تعزيز فرص تعليم فئة الأطفال المرضى الذين يضطرون للمكوث في المستشفيات لفترات طويلة، لافتة إلى أنه تم تأمين فصول دراسية داخل المستشفى لتحقيق هذه الغاية

فصلان بالمستشفيات

وقالت بورسلي، لـ»الجريدة»: تم افتتاح فصلين دراسيين أحدهما في مستشفى البنك الوطني التخصصي للأطفال، والآخر في مستشفى الرازي، وذلك قبل جائحة «كورونا»، حيث كان تدريس الطلبة يتم خلال الفترة المسائية، لضمان انتهاء مواعيدهم مع الأطباء وتلقيهم للعلاج، مضيفة أن التدريس في هذه الفصول كان يتم بالطريقة الفردية المباشرة في الفصل الدراسي داخل المستشفى

وتابعت: وفي حال لم تسمح حالة الطفل الصحية بالتواجد في الفصل، فإن المعلم يتوجه إليه في غرفته لإعطائه الدروس المطلوبة، لافتة إلى أن الوضع اختلف اليوم في ظل جائحة «كورونا»، حيث تم الاعتماد على التعليم عن بعد، تماشيا مع سياسة وزارة التربية

وأشارت إلى أنه من المهم أن ندرك أن تمكين الأطفال المرضى واستمرار تعليمهم له وقع ايجابي كبير على نفسياتهم وتلقيهم العلاج، الذي سيكون مردوده على الأمراض التي يعانون منها أفضل بكثير

وذكرت أن الجهات الحكومية التي تتعاون معها الجمعية هما وزارتا التربية والصحة، إضافة إلى بعض الجهات الخيرية، مضيفة أن جمعية «أبي أتعلم» لديها عدد من الشراكات المجتمعية ومنها الشراكة الأولى مع جمعية إعانة المرضى، حيث بدأنا مشوار العمل الخيري كرابطة تحت مظلتهم ومازال التعاون مستمرا بيننا

وقالت إن هناك شراكة مع جمعية النجاة الخيرية، والتي توفر لنا عددا من المدرسين، الذين يقومون بتعليم الطلبة، كما أن لدينا تعاوناً مع مجموعة الجري ومعهد الكويت للأبحاث العلمية، معربة عن شكر الجمعية لجميع الداعمين والمتطوعين الذين لا يدخرون جهدا في التعاون لتحقيق أهداف الجمعية

«لنعيد النظر»

وأوضحت أن الجمعية أطلقت مؤخرا حملة تحت شعار «لنعيد النظر»، وهي نداء لأفراد المجتمع بأن نعيد النظر في أفكارنا وتوقعاتنا تجاه فئة الأطفال المرضى، والتي قد تكون غير منصفة لهم، لاسيما فيما يتعلق بالجانب التعليمي، لافتة إلى أننا بحاجة إلى إمعان النظر إلى واقع تعليم الأطفال المرضى الذين في أغلب الأحيان يحرمون من استمرار تعليمهم بسبب مكوثهم في المستشفى لفترات طويلة،.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها