الإثنين 12 ابريل
3:34 م

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الراى

محمد ناصر العطوان يكتب| أسوأ نكبة... خداع الإنسان لنفسه ! Moh1alatwan

الخميس 08 أبريل

في العام الأول ميلادي وُلد المسيح... كما لم يُولد أحدٌ من قبل

وهو بحسب الأناجيل، لم يضحك أو يبتسم، فطوال اليوم كان ما بين المسح على العميان والخُرس ونازفات الدم والمصابين بالحمى والبرص والمجانين والمصروعين والمفلوجين... وكان أحياناً يُحيي الموتى للضرورة

يُقدّم المعجزات لخراف أورشليم، تلك الخراف التي عاشت في المرعى، وقتلت الراعي

وبحسب الأناجيل أيضاً كان له اثنا عشر تلميذاً وصديقاً، سينقصون واحداً يَومَ صلبه

يهوذا الإسخريوطي، سلّم يسُوع لليهود بثلاثين من الفضة

وفيما كان يسوع صاعداً إلى أورشليم أخذ الاثني عشر تلميذاً على انفراد في الطريق وقال لهم:

- ها نحن صاعدون إلى أورشليم، وابن الإنسان يُسَلّم إلى رؤساء الكهنة والكتبة «اليهود» فيحكمون عليه بالموت، ويسلّمونه إلى الأمم لكي تهزأ به وتجلده وتصلبه !

وبحسب الأناجيل أيضاً، فإن «قيافا» رئيس دار الكهنة اجتمع مع رؤساء الكهنة والكَتَبة ليُمسكوا يسوع ويقتلوه

أما «بيلاطس» والي الرومان فقد قال لهم:

-إني بريء من دم هذا البارِّ! أبصروا أنتم!

في عام 1963م سيعاد فتح التحقيق في قضية مقتل المسيح...«وستيرانغ» محامٍ يهودي.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها