الإثنين 12 ابريل
3:58 م

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الراى

«محاكاتي»... قصة ملهمة لعلاج لم تكتمل فصوله. زينب الخالدي تحدثت ل«الراي» عن جزء ثانٍ من الكتاب والتحضير لآخر عن الأم. الخالدي: أحلم بأن أصبح دكتورة عظام وسفيرة لذوي الهمم

الخميس 08 أبريل

- الخالدي:

- أحلم بأن أصبح دكتورة عظام وسفيرة لذوي الهمم

- استغرقتني الكتابة ثلاثة أشهر واختيار العنوان شهراً

- استخدمت اللهجة العامية لأن مشاعري ستصل فيها أكثر

- أتمنى أن يتضمن الجزء الثاني رحلة علاجي... وأنا متفائلة جداً بإجراء عمليتي

- أم زينب:

- لم أكن أتوقع أن يُحدث هذا النوع من الضجة... والخطوة المقبلة ترجمته إلى الإنكليزية

- زينب بحاجة إلى إجراء 3 عمليات في الرجل ورابعة بالحوض

- منذ صغرها مميزة... كانت تجلس على الأرض أمامنا ممسكة بالورقة والقلم تسجل كل كلمة نقولها لتسألني عنها في ما بعد حين تجلس أمامها، تجد براءة الطفولة، ممزوجة بنضج الفتاة، وحكمة المرأة... لعل ما حدث مع زينب الخالدي، جعلها قوية بما يكفي لتخطو خطوتها الأولى نحو الاعتماد على النفس وهي في عمر الزهور، بدءاً من ولادتها برجل غير مكتملة النمو، مروراً بمواقف سلبية واجهتها، وصولاً إلى خذلانها من قبل من أوهمها بأنها ستستطيع السير على رجلها... فكان «محاكاتي»، الكتاب الذي قررت أن تعالج نفسها عن طريقه، بمعاونة دار «وجد» على إصداره

تروي زينب من خلال الكتاب رحلتها، التي لم تنتهِ بعد، متناولة أموراً وصفتها في المقدمة بــ«الإنسانية، التي تهم الكثير من الأشخاص، مثل ذوي الاحتياجات الخاصة الذين أقفلوا الباب على أنفسهم، ولا يتكلمون عن مشاعرهم لخوفهم من ردة فعل الناس»، موجهة رسالة إلى «الشخص المتنمر نفسه، للمتكبر وينظر للناس بطريقة غريبة»

لم تكن رحلة زينب العلاجية مفروشة بالورد، فقد بدأت منذ عمر السنة وثمانية أشهر تخضع لمبضع الجراح، وزرع أسياخ الحديد في رجلها

وما بدأته في مصر، كان لا بد أن يكتمل في الولايات المتحدة الأميركية... ولم يكتمل حتى الآن

في 56 صفحة، تنقلنا زينب إلى عالمها الخاص، الذي لا يخلو من الإيجابيات، وتجد الأم حاضرة في كل صفحة منه، بل بين الأسطر... هي التي قدمت معها إلى مبنى «الراي» لتتحدث عن تجربة عاشت فصولها، وما تزال في رحلة البحث عن... «رجل طبيعية» لتحل محل الاصطناعية

زينب، ابنة الـ 12 عاماً، تحلم بأن تصبح يوماً ما دكتورة عظام، كما ترغب في أن تكون سفيرة لذوي الهمم، بحسب ما ذكرت لـ«الراي»، «لتنقل مشاعرهم ومشاكلهم، مع الحلول»، وهو ما تجده في كتابها حين تقول «الحمد لله ظليت أحارب عشان أرفع راس ذوي الهمم أو الاحتياجات الخاصة، وأحب أقول كلمة عنهم إنهم أمل المستقبل، بس عطوهم مجال يعبرون عن نفسهم... احنا ما اخترنا نكون جذي، بس رب العالمين خلقنا جذي لأنه يبي يكرمنا ويميزنا عن الغير... لا تخافون الله معانا»

جزء ثانٍ

لمست زينب ردود فعل وصفتها بـ«الجميلة» على الكتاب من الكويت والدول الخليجية والعربية، «ما حفزني على كتابة جزء ثانٍ منه»

تقول وتضيف: «الكتاب صدر منذ شهر تقريباً. استغرقتني الكتابة ثلاثة أشهر، واختيار العنوان شهرا... كنت أبحث عن كلمة تختصر ما كتبته، فاستبدلت (حكاياتي) بـ(محاكاتي)»

وبالنسبة إلى تنظيم الأفكار، وتسلسلها قالت: «كتعليقات، وتعديل، تكفلت الوالدة بالمهمة، إذ كانت تعلّق: هذه الكلمة غلط لازم تعدلين»

وأضافت مبررة استخدامها للهجة العامية: «لسببين، الأول لأنني أحببت أن أقدمه بلهجتي، (على قدي)، إذ ستصل فيها مشاعري أكثر، والثاني أنني أريد من الناس في السعودية والإمارات والبحرين وقطر أن يتعلموا لهجتنا، وهذا ما لمسته من التعليقات على (تويتر) و(إنستغرام)، إذ نصفهم قالوا لي (تعلمنا الكويتي بسبب كتابك). وأيضاً سيكون الجزء الثاني باللهجة الكويتية»

أمسكت والدة زينب طرف الحديث، وقالت: «الكتاب متوافر في جميع دول العالم، وكنت أريد ترجمته إلى الإنكليزية، لكنني لم أكن أتوقع أن يُحدث هذا النوع من الضجة، فصداه وصل إلى السويد. الخطوة المقبلة أن يترجم إلى الإنكليزية»

وتدخل زينب على خط الكلام قائلة «أتمنى أن يتضمن الجزء الثاني، الذي أعمل عليه، رحلة علاجي، وأنا متفائلة جداً بإجراء عمليتي، لأن (عيال ديرتي) يقفون إلى جانبي، حتى في الدول العربية والخليجية، من لم يستطع شراء كتابي، قاعد يدعمني عبر الرسالة الجميلة التي يوصلها لي

والرسائل التي تصلني عبر (السوشيال ميديا)، تجعلني متفائلة جداً إذ هناك من يقول لقد اشتريت 50 أو 60 أو 70 نسخة من الكتاب. وإن شاء الله أفرحكم بهذا.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها