الإثنين 12 ابريل
2:45 م

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر القبس

بسام العسعوسي: يوسف أعرض عن هذا

الخميس 08 أبريل

في البداية لا يختلف اثنان على نزاهة ونظافة يد الأخ يوسف، فهو من القلة القليلة التي لم تتلوث أو تخضع للمغريات وهي عديدة وكثيرة ومتاحة، فعضوية البرلمان أصبحت أخيراً مثل العملة قابلة للشراء والصرف والغسل والتحويل

للأمانة لن أطيل وباختصار وإيجاز شديدين أختلف كثيراً مع إجراء الاستقالة الذي اتخذه الأخ يوسف الفضالة، فلا أعلم من الذي قال إن الاستقالة الفردية عمل بطولي خارق وتسجيل شجاع للتاريخ أو وسام يعلق على الصدور؟

ومن الذي قال إن هناك استقالة من العمل البرلماني أساساً ؟ فالنائب ليس موظفاً معيناً حتى يستقيل من العمل، بل هو نائب منتخب عن الدائرة وممثل للأمة التي منحته توكيلاً عاماً عنها للقيام بواجباتها والذود عن مصالحها وحقوقها، ومن الذي قال إن العمل البرلماني والسياسي بشكل عام مفروش بالورود والأزهار والرياحين؟ بل العكس إن الأساس في العمل السياسي هو «وجع الراس» وامتحان للقدرات، وإن طريق العمل السياسي وعر وشائك ومملوء بالمطبات والمناكفات والشقاء والشد والجذب، بل إنني أعتقد جازماً أن الاستقالة في هذا التوقيت تعني هروباً من المسؤولية ومن المعيب الهروب من المسؤولية، بل أحياناً تكون الاستقالة خوفاً من المواجهة، وأعني هنا.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها