الإثنين 12 ابريل
7:23 م

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الانباء

«التماهي» المصري الفرنسي في لبنان والمنطقة

الخميس 08 أبريل

زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى بيروت ليست زيارة عادية وإنما هي «زيارة مهمة» في أوضح وأقوى دخول مصري على خط الأزمة اللبنانية التي تتصدرها حاليا أزمة تشكيل الحكومة. جاء شكري بصفته «موفدا رئاسيا خاصا» أكثر من كونه وزيرا للخارجية ورئيسا للديبلوماسية المصرية. وجاء في مهمة منسقة ومتكاملة مع المبادرة الفرنسية التي استنفدت زخمها وطاقتها وباتت في حاجة إلى «سند» عربي

وأمضى المسؤول المصري يوما حافلا في بيروت وسط إجراءات أمنية فوق العادة.. في الشكل، تميز جدول أعمال الزيارة باستثناء حزب الله والنائب جبران باسيل من لقاءاته، والاستعاضة عنهما أو الاكتفاء بلقاءين مع الرئيس نبيه بري والرئيس ميشال عون. وفيما بدا التعاطف المصري واضحا مع قادة المعارضة، وخصوصا المعارضة المسيحية، بدا التأييد المصري جليا وقويا للرئيس سعد الحريري بصفته زعيما للطائفة السنية ورئيسا للحكومة التي لم تشكل. ولعل الإشارة الأبلغ في هذا الاتجاه تكمن في اعتماد بيت الوسط مركزا للمؤتمر الصحافي الختامي، إضافة إلى مقاطعة رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب الذي صار خارج المعادلة والحسابات

في المضمون، لا تكتفي مصر بـ«مندرجات المبادرة الفرنسية»، ولكنها تحرص على التذكير بـ«اتفاق الطائف والأرضية القانونية المتعلقة بالدستور وهذا الاتفاق». ولا تكتفي مصر بإبداء القلق من مسار الأزمة الداخلية والخيبة من «الانسداد السياسي» وأداء المسؤولين، وبالتحذير من عواقب الاستمرار في هذين السلوك والوضع على الاستقرار والأمن في لبنان. وإنما تضيف إلى ذلك القلق من التطورات الإقليمية وتأثيرها على لبنان وارتباطه بها. وقد عكست مداولات الموفد المصري.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها