الإثنين 12 ابريل
2:52 م

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر القبس

#سبوتنيك_في.. أين نجحت #روسيا وأين أخفقت؟. الدعاية المبكرة وضعف الصناعة والغرور.. أعاقت نجاحه. 5 % من الروس تلقوا #اللقاح.. ولا إمكانية للوصول لغيره. الروس يشككون باللقاح.. وانقسام أوروبي حوله

الخميس 08 أبريل

أعلن وزير الصحة الألماني ينس شبان أن بلاده ستبدأ محادثات مع روسيا حول شراء محتمل للقاح «سبوتنيك في» المضاد لـ «كوفيد-19» في حال صادقت الهيئة الناظمة الأوروبية على استخدامه

وقال الوزير لإذاعة محلية: «شرحت باسم ألمانيا لمجلس وزراء الصحة في الاتحاد الاوروبي أننا سنجري مباحثات بشكل ثنائي مع روسيا، أولاً لمعرفة متى وأي كميات يمكن أن تسلم»

وبرر قراره بالقول إن المفوضية الأوروبية أعلنت أنها لن تتفاوض نيابة عن الدول الـ27 على شراء لقاح «سبوتنيك في» خلافاً لما فعلته مع اللقاحات الأخرى

وتثير مسألة استخدام اللقاح جدلاً في أوروبا. واتهم وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان روسيا باستخدام اللقاحات كأداة «للدعاية»

عوامل حرفت النجاح

الرؤية، والخبرة العلمية، والقوة المالية، عوامل كانت كفيلة بإنجاح اللقاح الروسي الذي حقق بداية جيدة. غير أن الغرور، والضعف الصناعي، وانعدام الثقة، حرفت النتيجة، وفق مقال للكاتبة سيلفي كوفمان في «لوموند» الفرنسية

في 4 أكتوبر 1957، وفي خضم الحرب الباردة، فاز الاتحاد السوفيتي بالجولة الأولى من سباق الفضاء. مع إطلاق القمر الصناعي «سبوتنيك1»، الذي خلده التاريخ كأول جسم ينجح في الإقلاع من الأرض والتحليق في الفضاء

يحب الروس تاريخهم. يقدس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاتحاد السوفياتي ويتطلع لتكرار هذا الإنجاز بعد ستة عقود

التنافس هذه المرة ليس على الأقمار الصناعية بل على اللقاحات، الوحيدة القادرة على هزيمة جائحة «كورونا»

لا شك أن لروسيا نقاط قوة في المجال العلمي، صحيح أنها خسرت جراء هجرة الأدمغة إثر انهيار الاتحاد السوفيتي في عام 1991، ولكن لا يزال لديها الكثير

يبرز في هذا السياق معهد غاماليا للأبحاث الوبائية والميكروبيولوجية، الذي عمل سابقاً على متلازمة الشرق الشرق الأوسط التنفسية، وعلى فيروس إيبولا، وباشر أخيراً أبحاثه على «كوفيد 19»

أوكل بوتين إدارة العمليات إلى كيريل ديميترييف (45 عاماً)، وهو خبير مالي تدرب في ستانفورد وهارفارد، وعمل لفترة في غولدمان ساكس وماكينزي. ترأس ديمترييف صندوق الاستثمار المباشر الروسي الذي يملك نحو 10 مليارات دولار للاستثمار، مدة عشر سنوات

قدرة إنتاج غير كافية

أطلق ديميترييف على اللقاح اسم «سبوتنيك»، في إشارة إلى المجد السوفياتي السابق في مجال الفضاء، وأضاف اليه حرف V ( نسبة الى اللقاح، أو النصر)

وفي يوليو 2020 أعلن أن الأميركيين سيفاجؤون مرة أخرى بأن «الروس وصلوا إلى هناك أولاً». وفي 11 أغسطس 2020، أعلن بوتين حسم بلاده لسباق العام بلا منازع، بتسجيل أول لقاح مضاد لفيروس «كورونا»

بعدها توالت المعوقات. أعلن الروس عن اكتشافهم بينما كانوا في المرحلة الثالثة من الأبحاث، ما أثار الشكوك حول هذا اللقاح، خصوصاً أن الإعلان تزامن مع تصدر روسيا عناوين الأخبار في عمل كيماوي آخر أقل إبهاراً: تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني

لقد طور معهد.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها