الإثنين 12 ابريل
2:54 م

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر دروازة نيوز

«الصحة العالمية» تطالب بتحقيق حول تسرب «كورونا» من مختبر صيني

الأربعاء 31 مارس
طالب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بإجراء خبراء متخصصين تحقيقا أعمق حول فرضية تسرب فيروس كورونا من مختبر ووهان للفيروسات في الصين.
 
وانتقد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية المسؤولين الصينيين "لعدم تشاركهم البيانات بشكل كاف" حول فيروس كورونا وتقييدهم حصول الخبراء الدوليين على البيانات الأصلية حول الوباء.
 
وأكد تيدروس، خلال إحاطة للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية حول التقرير حول منشأ الفيروس والذي نشر رسمياً الثلاثاء، أنه على الرغم من أن الخبراء الذين أجروا في يناير وفبراير تحقيقات في الصين حول منشأ الفيروس خلصوا إلى أن فرضية تسرّب الفيروس من مختبر هي الأقل ترجيحاً، لكن "الأمر يتطلّب تحقيقاً أوسع، على الأرجح عبر بعثات جديدة مع خبراء متخصصين أنا على استعداد لإرسالهم".
 
هذه الفرضية القائلة إن الفيروس المسبب لكوفيد-19 قد يكون تسرب من مختبر دافعت عنها بشدة الإدارة الأميركية السابقة برئاسة دونالد ترمب، مستندة إلى معلومات من أجهزة الاستخبارات. لكن الصين نفت على الدوام وبشدة هذا الاحتمال.
 
وكان تيدروس يتحدث قبل النشر الرسمي للتقرير حول منشأ الفيروس والمؤتمر الصحافي لبعض الخبراء الدوليين الذين توجهوا إلى الصين في يناير 2021 لإجراء التحقيق بعد أكثر من عام من ظهور الوباء في مدينة ووهان في ديسمبر 2019.
 
وأكد أيضاً أن الخبراء الدوليين "عبروا عن صعوبات في الوصول إلى البيانات الأولية" أثناء إقامتهم في الصين وهو انتقاد علني نادر لكيفية تعامل الصين مع هذا التحقيق المشترك. وقال: "آمل أن تستند الدراسات الجديدة المشتركة على تقاسم بيانات بشكل أوسع وأسرع".
 
من جهته، قلل رئيس وفد الخبراء الدوليين بيتر بن امبارك من أهمية الأمر في مؤتمر صحافي قائلاً إنه في الصين كما في أماكن أخرى لا يمكن مشاركة بعض البيانات لأسباب تتعلق باحترام الخصوصية.
 
من جانبه، شدد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية على أن "هذا التقرير بداية مهمة جدا، لكنه ليس كلمة الفصل".
 
في سياق متصل، أعربت الولايات المتحدة و13 دولة حليفة لها في بيان الثلاثاء عن "قلقها المشترك" حيال تقرير منظمة الصحة حول منشأ كوفيد-19 وحثت الصين على السماح للخبراء "بوصول كامل" إلى كل البيانات.
 
وقالت الحكومة الأميركية مع الدول الأخرى وبينها المملكة المتحدة وإسرائيل وكندا واليابان وأستراليا والدنمارك والنرويج "من الضروري أن نعبر عن قلقنا المشترك من أن دراسة الخبراء الدوليين حول منشأ فيروس سارس-كوف-2 تأخرت بشكل كبير، ولم تحصل بشكل كامل على البيانات والعينات الأصلية".
 
وأضاف البيان "من الضروري جدا أن يسمح لخبراء مستقلين بالحصول الكامل على كل البيانات البشرية والحيوانية والبيئية والأبحاث والطواقم التي كانت معنية في المراحل الأولى للوباء والمهمة في تحديد كيفية ظهور الجائحة" من دون انتقاد صريح للصين.
 
وأضاف البيان "نعرب عن هذا القلق ليس فقط لتعلم كل ما هو ممكن حول منشأ الجائحة بل أيضا لتمهيد الطريق أمام مسار سريع وشفاف ويستند إلى الأدلة للمرحلة الثانية من الدراسة وللأزمات الصحية المقبلة".
 
ووقع البيان المشترك أيضا كل من تشيكيا وأستونيا ولاتفيا وليتوانيا وسلوفينيا وكوريا الجنوبية.
 
وأكد البيان أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيعملون مع منظمة الصحة العالمية خلافا للإدارة الأميركية السابقة في عهد دونالد ترمب .
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها