الأحد 11 ابريل
9:36 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الراى

ندوة الداهوم تقود الخالد إلى... المنصة

الإثنين 08 مارس

تبدو الحكومة في وضع لا تحسد عليه، حتى قبل أن تؤدي القسَم أمام مجلس الامة، وهي تواجه سهام النواب من كل ناحية، إذ لم يجف حبر الأخبار التي تحدّثت عن استجوابين مزمعين لوزيرالصحة الدكتور باسل الصباح، على خلفية قرار تطبيق الحظر الجزئي، وقبلهما استجواب معلن سابقا لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، حتى جاء قرار وزير الداخلية الشيخ ثامر العلي إحالة شكوى إلى النيابة العامة، ضد المشاركين في ندوة النائب بدر الداهوم، التي عقدت الأسبوع الماضي، ليزيد من تضخم كرة التأزيم التي بدأت بتوجيه سهام الهجوم والاتهام للوزير العلي، حيث قوبلت خطوة الوزير بردود فعل نيابية غاضبة حملته مسؤولية الانتقائية في اختيار القضايا التي تحال للنيابة، وتهديدات بتقديم مساءلة له

لكن رد الفعل السريع جاء بإعلان تقديم استجواب للخالد اليوم من النائبين بدر الداهوم ومحمد المطير

وجاءت شكوى الوزير، على خليفة الندوة التي شهدت حضوراً كثيفاً، من دون مراعاة الاشتراطات الصحية، بما يشكل مخالفة للقرارات الوزارية والحكومية بمنع التجمعات والاشتراطات الصحية المفروضة في مواجهة وباء كورونا، لتفتح معها النار على الوزير والرئيس، حيث كان صاحب المناسبة، بدر الداهوم، أبرز المهاجمين الذي قال في تصريح صحافي أمس، «البلاغ الذي تقدمت به وزارة الداخلية جاء إثر الوقفة التضامنية والمؤتمر الصحافي الذي حدث في ديواني والذي جاء عقب التحدث مع وزير الداخلية، وطلبه بتحويل الوقفة إلى مؤتمر صحافي

فالوزير أكد أنه مرسل من قبل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، وتقدم الوزير بالشكر على تجاوب النواب، ثم ذهب إلى الشيخ فلاح بن جامع واستجاب له وشكره على هذه الاستجابة. وأستغرب من أن الوزير بعد كل ذلك يقدم بلاغا ضد النواب الذين تعاونوا معه، وحولوا الوقفة التضامنية إلى مؤتمر صحافي، فوزير الداخلية قال إنه كان لديه علم بأن العدد الذي كان متوقعا أن يحضر الوقفة التضامنية 18 ألف شخص، وبعد تحويل الوقفة إلى مؤتمر صحافي قال إن العدد وصل إلى 300 شخص»

وخاطب الداهوم رئيس الوزراء: «إذا أردت أن ترسل أناساً للتفاوض فلترسلهم بصلاحيات التفاوض. وأنا سأتقدم اليوم مع النائب محمد المطير باستجواب إلى سمو رئيس الوزراء من محور واحد وهو الانتقائية في تطبيق القوانين»

وذكر أنه «منذ جلسة الافتتاح لم يتم تقديم أي بلاغ ضد الذين آذوا الشعب الكويتي بتصرفاتهم المهينة والمشينة لنواب الأمة والأمة كلها، فماذا فعلت لهم يا رئيس الوزراء؟. نحن نعرف أن نصف الحضور في المؤتمر الصحافي كانوا من رجال الداخلية والمباحث، وربعك يا وزير الداخلية وتعرفهم، ويا رئيس الوزراء انت لا تعرف أن تختار رجالك، ولذلك سنتقدم باستجوابنا غداً (اليوم) لك من محور واحد وهو الانتقائية في تطبيق القانون»

من جانبه، قال النائب محمد المطير إن «الانتقائية في تطبيق القانون ليست من مسؤولية الوزراء بل مسؤولية رئيس الوزراء، لأنه المعني مباشرة بتطبيق القانون دون استثناء، والسكوت عن الانتقائية إقرار لها»

ولقي توجه النائبين بتقديم الاستجواب لرئيس الوزراء دعما نيابيا حيث قال النائب مساعد العارضي «أؤيد كل استجواب يقدم لرئيس الوزراء، وذلك إيماناً مني بأنه عاجز وغير قادر على إداره شؤون البلاد. لذلك أعلنُ دعمي وتأييدي للاستجواب المقدم من محمد المطير وبدر الداهوم»

وخاطب النائب فارس العتيبي وزير الداخلية بالقول.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها