الأحد 11 ابريل
9:59 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الراى

عالية شعيب تكتب| آخر الشعراء النبلاء

الأحد 07 مارس

مات آخر خال لي

خالي عفيف رحمه الله. وهو المتوسط بين خوالي الأربعة: حبيب، فؤاد، والأقرب لي، رفيق أبو مروان

لم ألتق بخالي حبيب إلا نادراً، حين كنت صغيرة ولدي بعض صور له. كان لديه لحية بيضاء وابتسامة حنونة

لكن لي قصة مختلفة مع خالي فؤاد. فقد كان شاعراً حالماً شفافاً رقيق الحس. أتذكره طويلاً نحيلاً مختلفاً. ذا مزاج حاد متقلّب كحال الشعراء. حزيناً وانعزالياً. وكنت أتبعه كظله. أتأمله في عزلته وكيف يشرد حين يحاول التقاط الكلمات من إلهام يطير به بعيداً. كنت ربما في العاشرة أو أكثر بقليل. يمازحني ويضفّر جديلتي الطويلة، التي تنتهي بشريطة حرير. ويجلس يكتب وأنا عند قدميه. ربما أحببت الكتابة من متابعتي ومراقبتي له. ربما سرقني إليه كل هذا الحنين لدخول عالمه وتقمص حالته، ومنه بدأ حلمي في الكتابة يتشكل... وربما هي مجرد خيالات

اصطحبه أبي إلى الكويت وعاش معنا في منزلنا الكبير في كيفان، شارع عمر المختار سابقاً. لكنه لم يندمج كثيراً. أخذه بابا معه.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها