الأحد 11 ابريل
9:27 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الانباء

أميركا عادت.. لكن العالم تغير

الجمعة 05 مارس

بعد أربعة أعوام من الترقب والتساؤل حول ما إذا كانت أميركا قد تخلت بصورة دائمة عن دورها كدولة قائدة للعالم تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، شهد باقي العالم عددا مذهلا من الخطوات، اتخذته إدارة الرئيس الجديد جو بايدن مبكرا لاستعادة مكانتها العالمية

وتقول د.ليزلي فينجاموري، الخبيرة البريطانية وعميدة أكاديمية الملكة إليزابيث الثانية للقيادة في الشؤون الدولية التابعة للمعهد الملكي للشؤون الدولية (تشاتام هاوس)، ان بايدن أعاد الولايات المتحدة في الشهر الأول من رئاسته إلى اتفاقية باريس للمناخ ومنظمة الصحة العالمية، وأعاد الانضمام لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ولو بصفة مراقب حتى الانتخابات المقبلة، وأنهى الحظر المفروض على السفر بالنسبة للدول ذات الأغلبية المسلمة

وأضافت فينجاموري، في تقرير نشره موقع «تشاتام هاوس»، أن الولايات المتحدة تتعامل حاليا مع المطالب الخاصة باللجوء، والسماح لطالبي اللجوء بعبور الحدود الجنوبية إلى الولايات المتحدة، بينما تعهد بايدن أيضا بالمساهمة بـ 2 مليار دولار لدعم مبادرة كوفاكس، وهي الخطة العالمية لضمان توزيع عادل للقاح ڤيروس كورونا، وسيعقب ذلك تقديم 2 مليار دولار أخرى خلال عامين

كما سعى بايدن لتبديد فكرة تضارب الموقف الأميركي تجاه حلفائها الأوروبيين. وبإعلانه بحزم عن التزام الولايات المتحدة بالمادة الخامسة من معاهدة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي تعتبر أساس الشراكة بين ضفتيه، استعاد مادة مهمة اعترف بها الرئيس السابق دونالد ترامب مؤخرا وبدون حماس. وبعد أربعة أعوام من التضارب تجاه الناتو، أصبحت هذه خطوة أولى ضرورية لاصلاح الشراكة عبر الاطلنطي

كما ينبغي أن يكون موقف بايدن المتشدد تجاه التجاوزات الروسية بالنسبة للسيادة والديموقراطية في الداخل والخارج على السواء إعادة طمأنة لكثير من الأوروبيين وكثير من الأميركيين. فطوال اربعة أعوام كان الكثيرون يعتبرون ترامب شخصا غريبا، فقد كان رئيسا على خلاف مع أغلبية في الولايات المتحدة، وفي حزبه، وفي أوروبا، واتخذ سياسة متشددة تجاه روسيا وتمنى أن يحذو بايدن حذوه

وتقول فينجاموري إنه مع ذلك أصبح التناقض المحتمل الذي تتسم به السياسة الخارجية لإدارة بايدن واضحا للغاية. فالولايات المتحدة تعتزم اتباع سياسات تعترف بالحقيقتين المثيرتين للقلق اللتين تتسم بهما أكبر معضلات السياسة الخارجية في الوقت الحالي، وهما أن الديموقراطية تتعرض للاعتداء في الولايات المتحدة وفي أنحاء العالم وينبغي أن تكون في صدارة الديبلوماسية الدولية، وأن التعاون مع الدول الاستبدادية التي تنتهك الحقوق ليس فقط أمرا مهما، بل أيضا أساسيا في الاتفاق على الحلول الضرورية لتحقيق السلام الدائم

وستكون الأعوام الأربعة المقبلة تجربة لرؤية ما إذا كان بوسع الولايات المتحدة النجاح في التعاون على سبيل المثال مع الصين بشأن المناخ ومع روسيا بشأن الحد من التسلح، بينما تستمر في استهجان اعتداءاتهما على الأعراف الديموقراطية

وفي.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها