الأحد 11 ابريل
6:52 م

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الجريدة

البابا للعراقيين: جئتكم حاجّاً يلتمس المصالحة. «البنتاغون» تنشر منظومة صاروخية على الحدود العراقية الغربية وتدرس زيادة وجودها العسكري

الخميس 04 مارس

وسط استعدادات غير مسبوقة لزيارة الحَبر الأعظم للعراق، التي تبدأ اليوم وتستمر 3 أيام، نشرت السلطات العراقية آلافا من قوات الجيش والشرطة بجميع صنوفها في الشوارع وعلى طول الطريق الرابط بين مطار بغداد وتفرعاته التي سيسلكها موكب بابا الفاتيكان خلال زيارته التاريخية المرتقبة، وهم يحملون السلاح، إضافة إلى نشر سيارات للأجهزة الأمنية على طول الطرق

رغم احتدام التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بعد الهجوم الصاروخي الجديد على قاعدة \"عين الأسد\" الجوية في العراق، جدّد البابا فرانسيس أمس، تمسّكه بزيارته المقررة اليوم للعراق، مؤكّداً في رسالة إلى العراقيين أنه يزور بلدهم \"حاجا يسوقني السلام\" من أجل \"المغفرة والمصالحة بعد سنين الحرب والإرهاب\"

وأصر البابا على زيارته للعراق، رغم التحديات الأمنية الكبيرة المتمثلة في انتشار ظاهرة السلاح المنفلت وانتعاش جيوب تنظيم \"داعش\"، وعدم قدرة القوات العراقية المنتشرة على عدة جبهات لمواكبة الحدث التاريخي

وفي رسالة مصورة موجهة إلى الشعب العراقي بثّت عشية توجهه إلى العراق، قال البابا: \"أوافيكم حاجاً تائباً لكي التمس من الرب المغفرة والمصالحة بعد سنين الحرب والإرهاب. أوافيكم حاجاً يسوقني السلام\". وأضاف: \"أخيراً سأكون بينكم، أتوق لمقابلتكم ورؤية وجوهكم وزيارة أرضكم مهد الحضارة العريق والمذهل\"

ومضى يقول في جزء مكرّس خصوصا للمسيحيين الذين لا يزالون في العراق: \"لا تزال في أعينكم صور البيوت المدمرة والكنائس المدنسة، وفي قلوبكم جراح فراق الأحبة وهجر البيوت، وعسى أن يساعدنا الشهداء الكثيرون الذين عرفتم على المثابرة في قوة المحبة المتواضعة\"

ويصل البابا فرانسيس اليوم إلى بغداد، في حين يقيم الأحد قداسا في أربيل بكردستان العراق في ملعب رياضي. وسيمر أيضا بالموصل معقل تنظيم \"داعش\" السابق في شمال البلاد

وأقامت السلطات العراقية أطواقا أمنية متعددة لتأمين الحماية لزيارة البابا في المدن التي سيزورها في بغداد والنجف والناصرية ونينوى وأربيل. وتم فرض حظر التجوال في أرجاء العراق، استعدادا للزيارة التي تأتي متزامنة مع إجراءات للحد من تفشي فيروس كورونا

يذكر أن 10 صواريخ على الأقل سبقت الزيارة المنتظرة، واستهدفت أمس الأول، \"عين الأسد\" في الأنبار بغرب العراق، في هجوم أدى إلى وفاة متعاقد مدني أميركي مع التحالف الدولي

وكان الناطق باسم التحالف الدولي لمكافحة الإرهابيين في العراق واين ماروتو، أكّد في في وقت سابق أن \"قوات الأمن العراقية تقود التحقيق في الهجوم\"، علما بأن واشنطن تنسب الهجمات المماثلة غالباً إلى فصائل مسلحة موالية لإيران

وقال مسؤولون أميركيون تحدثوا شريطة عدم الكشف عن شخصياتهم، إن الهجوم يحمل بصمات فصيل مدعوم من إيران

البنتاغون

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) جون كيربي: \"ندرس زيادة عدد جنودنا في العراق، ولن نتورع عن الرد على الهجمات على قواتنا إذا لزم الأمر، ولا يمكننا تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم في الوقت الحالي، ولا نملك صورة كاملةً عن حجم الأضرار، فلنتعامل مع هذا بالشكل الصحيح. لنترك شركاءنا العراقيين يحققون في هذا، ونرى ما يتوصلون إليه\"، واصفا الهجوم بأنه \"تطوّر مقلق\"

وأضاف: \"بعد ذلك، إذا استدعى الأمر الرد، فأعتقد أننا أظهرنا بوضوح أننا لن نتورع عن ذلك. لكننا لم نصل إلى هذا بعد\"، رافضا بشكل قاطع التكهن باحتمال الرد على الهجوم

وأقرّ كيربي أن.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها