الجمعة 16 ابريل
5:39 م

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الراى

عبدالرحمن الجيران يكتب| أوّل حلّل معاشك

الخميس 04 مارس

كل مَن يشغل منصباً في وظيفة عامة في الدولة، من الضروري أن يعلم بأنّ هذا تكليف شرعي وقانوني وعقد بين طرفين، يجب الوفاء به وعدم الإخلال بأي بند من بنوده، سواء كان من جانب الحكومة أو القطاع الخاص، أو من الطرف الثاني، وهو العامل أو الموظف أو الهيئة، وبالتالي يجب على الطرفين التصرف بمِهَنية ونزاهة والتعامل على هذا الأساس، مع تشجيع الجميع وحثهم على الالتزام بالقيم والأخلاقيات اللازمة في الخدمة العامة، خصوصاً في مثل هذه الظروف العصيبة، التي تمرّ بها الكويت، ولا يجوز للموظف الإهمال في عمله بحجة أن الجميع يُهمل ولا يداوم؟ ببساطة لأن هذا العذر لا يخلّصك من الله يوم القيامة!

وهنا نؤكد أنّ الكويت بحاجة ماسّة لسواعد أبنائها لإعادة بنائها من جديد، فمن مقتضيات المرحلة وفقاً لقاعدة (الضرورات تبيح المحظورات)، أن يكون أغلب العمل (أون لاين)، مع تخفيف نسبة الموظفين أخذاً بواجب الحيطة والحذر من تفشي الوباء، ولا يعني هذا أبداً التسيب أو التراخي أو اختلاق الأعذار للتحلل من مهام الوظيفة متذرعين بمتطلبات الوقاية من كورونا!

وهنا نحب أن نوجه رسالة إلى أصحاب الوظائف الإشرافية - بشكل خاص - وما الدور الواجب عليهم في هذه المرحلة، خصوصاً إذا أردنا فعلاً البداية الصحيحة لمحاربة الفساد، فنبدأ أولاً بتوفير بيئة عمل جيدة وآمنة في حدود ما هو متاح، وعدم التنازل عن أي خلل يحول دون توفير هذه البيئة، مع توزيع المهام على الموظفين والمساواة في التعامل مع الجميع من دون حسابات أخرى

مع تطبيق معايير الحوكمة الرشيدة في تقييم أداء الموظفين، وفق ما جاء في مشروع البديل الإستراتيجي، وتطبيق مبدأ الثواب.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها