الثلاثاء 13 ابريل
10:08 م

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الراى

محمد خالد العازمي يكتب| حينما تحتاج الرقابة إلى رقابة

الإثنين 01 مارس

الوظيفة الرقابية في أي عمل سواء كان حكومياً أم خاصاً، تحتاج إلى مواصفات خاصة يجب أن تتوافر في من يشغلها ويتولى أمرها، ونضع الضمير في المقام الأول، الذي يتحدّد من خلاله إن كان الموظف الذي يشغل المنصب الرقابي، أهلاً لهذه المسؤولية أم عبئاً عليها، ثم تأتي المواصفات الأخرى مثل درجة التعليم والثقافة والخبرة، وغيرها

وفي حقيقة الأمر نقول إن الموظف الذي لديه حس ديني وإنساني ووطني، لا يحتاج إلى رقيب كي يعمل بإخلاص، لأن ضميره هو الذي يتولّى هذه المهمة، ويصبح رقيباً عليه، بحيث لا يدفعه إلا في الطريق الصحيح الذي فيه مصلحة الجميع، وليس مصلحة شخصية فانية

ونظراً لانتشار الفساد في بعض الجهات الرسمية فإن دور الرقابة أصبح ضرورياً، من أجل ضبط الأعمال، ومتابعتها، ولكن لوحظ أن هناك أفراداً في جهات رقابية تسعى إلى مصالحها الشخصية، وتندفع في عملها بدوافع غير مهنية، مثل الانتقائية.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها