الأحد 11 ابريل
10:46 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الانباء

العميد الركن محمد الظفيري ل «الأنباء»: متابعة أحدث تطورات عالم التسليح لمواجهة التهديدات المختلفة وحماية بلادنا

الأربعاء 24 فبراير

نفتخر بكلية علي الصباح العسكرية وتخريجها ضباطاً وفق معايير ومناهج جيوش الدول المتقدمة

معهد القوة البرية أقدم مؤسسة تعليمية في الجيش الكويتي وأصبح منارة للعلم وهو «مصنع القادة»

الجيش لا يبتعث الطلبة الضباط إلا إلى الكليات العسكرية ذات المعايير العالية جداً

«قوة صباح المشتركة» مهمتها الأساسية تقديم الإسناد إلى مراكز حماية الحدود التابعة لوزارة الداخلية

أكد آمر القوة البرية العميد الركن محمد عبدالعزيز الظفيري ان القوة البرية هي رأس السهم للردع والدفاع عن سيادة أراضي الدولة، وهذا الشيء نفتخر به تماما، فالقوة البرية متواجدة في كل الأحداث التاريخية ومنها الحروب العربية ـ الاسرائيلية في عامي 1967 و1973

وأضاف الظفيري، في لقاء مع «الأنباء»، أنه خلال الحرب العراقية ـ الإيرانية كانت القوة البرية متواجدة لحماية المصالح الكويتية داخل الأراضي الكويتية، ثم ما تلاه من احداث الغزو العراقي الغاشم عام 1990 وعاصفة الصحراء وكان للقوة البرية دور كبير في حرب تحرير الكويت وأيضا في حرب تحرير العراق عام 2003، مشيرا إلى انتشار جميع وحدات القوة البرية على الحدود الكويتية لحمايتها

كما تطرق الظفيري خلال اللقاء إلى عدد من الموضوعات المتعلقة بالقوة البرية وتدريباتها وتسليحها، التفاصيل في الأسطر التالية:

في البداية، نودّ إلقاء الضوء على أبرز الكليات العسكرية العالمية المعتمدة لتدريس طلبتنا

٭ الجيش بشكل عام لا يبتعث الطلبة الضباط إلا إلى الكليات العسكرية التي لها معايير عالية جدا في مجال التدريس والتدريب المعتمد، وهذا الأمر يعتمد على الاتفاقيات العسكرية وبروتوكولات التعاون ومذكرات التفاهم مع الدول العربية الشقيقة وايضا الدول الصديقة

وفي الكويت نفتخر بالكلية العسكرية (كلية علي الصباح العسكرية) التي خرّجت الضباط للعمل في الجيش الكويتي منذ إنشائها بتاريخ 2 نوفمبر 1968 وفق المعايير والمناهج الحديثة المتبعة في جيوش الدول المتقدمة سواء كان على مستوى التدريس أو التعليم والتدريب ولها باع طويل منذ اول دفعة للطلبة الضباط والتي تخرجت في عام 1970، ومن ثم خرجت أجيالا كاملة بعد أجيال من الضباط حتى يومنا هذا، فالمعايير لدينا لها أهمية قصوى، أما ما يخص ابتعاث الطلبة، فلله الحمد جميع الكليات التي نبتعث اليها طلبتنا الضباط لها تاريخ طويل وعريق ومشهود لها بالمعايير العالية جدا

التدريب الأكاديمي

مرحلة التدريب الأكاديمي في القوات البرية، ما أبرز ما تشتمل عليه؟

٭ يعتبر معهد القوة البرية أقدم مؤسسة تعليمية في الجيش الكويتي حيث بدأ بمدرسة المشاة وتطور الى عدة مدارس حتى وصل إلى ما وصل عليه كمعهد متكامل ومنارة للعلم، فإذا كان يطلق على كلية علي الصباح العسكرية «مصنع الرجال» فمعهد القوة البرية هو «مصنع القادة» للجيش الكويتي بشكل عام والقوة البرية بشكل خاص، وهناك العديد من الدورات في جميع التخصصات (المشاة والدروع والهندسة والمدفعية) وغيرها من الدورات وايضا مدارس عديدة يحاضر فيها عدد كبير من المعلمين الأكفاء على درجة عالية من الاحترافية والمهنية في تأدية عملهم. وفي الآونة الأخيرة بدأنا في المعهد بالاتجاه نحو المسؤولية الاجتماعيـــة والخدمــــة المجتمعية، حتى لا يقتصر دور المعهد على الجانب العسكري فقط، بل ليشمل المجتمع حيث أقمنا ورشة عمل خلال الأسابيع الماضية لخدمة المجتمع وتوعيتهم عن الألغام وتواجدها في البيئة الصحراوية وكيفية التعامل معها، وايضا هناك العديد من المشاريع التي تهم وتخص المجتمع بشكل عام سيتم توجهها ناحية المجتمع حتى تكون هناك مشاركة من معهد القوة البرية لتحمّل جزء من المسؤولية المجتمعية الملقاة على عاتقهم

الذخيرة الحية

التدريب على إدارة العمليات الحربية والتدريب الميداني بالذخيرة الحية أين يتمان حاليا؟

٭ بالنسبة لتدريبات القوة البرية العملية بشكل عام تتم في ميادين الأديرع، أما التدريب النظري فيتم في مدارس القوة البرية وبعدها يتم الانتقال الى ميادين الأديرع لعمل التدريبات العملية او الميادين المخصصة للأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وهذه موجودة في المعسكرات وأماكن عدة في القوة البرية، فالتدريب عامل رئيسي وأساسي لتطوير القوة البرية، فمن دون التدريب لن يكون هناك اي تطور للقوات، لذلك نحرص ان يكون التدريب مستمرا طوال العام وبشكل مستمر وفي نهاية كل موسم تدريبي نبدأ مباشرة بتدريبات الموسم الذي يليه، فالتدريب المستمر يحافظ على الكفاءة القتالية والأداء الفعال حتى خلال جائحة كورونا لم تتوقف التدريبات ومازالت مستمرة على الرغم من الاجراءات الاحترازية والاحتياطية، إلا ان أبناءنا من الضباط وضباط الصف متواجدون في ميدان الأديرع للتدريبات الاعتيادية، سواء كانت الرماية او التدريبات العملية، فالتدريب مستمر وفق الإجراءات الاحترازية ولن يتوقف أبدا

وهل هناك مواقع جديدة ستنضم قريبا للمواقع الموجودة؟

٭ حتى الآن هي ميادين الأديرع وهي موجودة منذ تأسيس الجيش الكويتي وهي مخصصة لرماية الأسلحة الثقيلة مثل الدبابات والمدرعات بالإضافة الى المدفعية

حماية المراكز الحدودية أولوية مطلقة للقوات البرية، كيف يتم تدريب القوات المنوط بها هذه المهمة؟

٭ هناك دور كبير لقوة «واجب صباح» وقمنا بتطويرها لتصبح قوة «واجب صباح المشتركة» حيث تتكون من مختلف صنوف الأسلحة وتعمل بشكل مشترك وتحت قيادة واحدة، ومهمتها الأساسية هي تقديم الإسناد الى مراكز حماية الحدود التابعة لوزارة الداخلية لأي عمل طارئ، لا سمح الله، وهناك تنسيق على مستوى عال وعلى تواصل واتصال بشكل دائم بين قوة «واجب صباح المشتركة» مع القائمين على حماية الحدود التابعين لوزارة الداخلية ومطمئنين جدا على هذا التنسيق

مفهوم العقيدة القتالية الكويتية، على ماذا ينضوي، وكيف يتم غرسه في نفوس الطلبة المتدربين؟

٭ العقيدة القتالية أو العقيدة العسكرية هي ما تعبر عن العلم والمعرفة والثقافة العسكرية، وهي عبارة عن مبادئ أساسية لتوجيه القوات لتحقيق الأهداف والتطلعات والغايات، ومن خلالها يتعلم القادة كيف يمكن تنفيذ الأعمال الموكلة لهم وكذلك التعامل مع التحديات التي تواجههم، وهي بثلاثة مستويات (استراتيجي، عملياتي، تعبوي)، وبشكل عام تمثل فكر ومفهوم وأسلوب تطبيق العمليات العسكرية، وعادة تستمد العقيدة القتالية من مصادر عدة أحدها الاستراتيجية العليا للدولة وصولا للاستراتيجية الوطنية العسكرية، بالإضافة إلى الدروس المستفادة من التجارب التي يمر بها الجيش الكويتي في التعامل مع مختلف الأحداث، فالضابط في بداية تأسيسه في معهد القوة البرية يبدأ بتلقي دروسه في العقيدة القتالية خاصة في المستوى التعبوي الذي يمثل مجالات أوجه الحرب والقيادة والسيطرة وأساليب القيادة والإمداد، ثم ينتقل لمستويات أعلى في دورات القيادة والأركان وكذلك دورات الحرب العليا

كيف تتم ملاحقة التطورات السريعة في عمليات التجهيزات القتالية المستخدمة في جيوش العالم وتطبيقها في الكويت؟

٭ هناك متابعة من قبل القيادات في القوة البرية وهي ضمن سلسلة كاملة للجيش بشكل عام لكل التطورات الموجودة في عالم التسليح ونحن في القوة البرية العقيدة العسكرية تفرض علينا التطور الدائم المطلوب منا لمواجهة التهديدات المختلفة والمتطورة وتغير الأساليب في العمليات بشكل عام في العالم، وذلك لحماية بلادنا واراضينا

ومثلما ذكرت ان عقيدتنا العسكرية تحثنا على التفكير بشكل كبير ودائما ننظر الى الأمام ونحن مقبلون خلال الفترات المقبلة على تطوير التنظيمات داخل القوة البرية حتى تتماشى مع متطلبات الموقف ومتطلبات المستقبل في مواجهة التهديدات المستقبلية

مدارس عسكرية مختلفة

من المعروف أن القوات البرية من أكثر فروع القوات المسلحة التي تحتاج للخطط وبرامج التدريب المتنوعة من مدارس عسكرية تعتمد خططا مختلفة، هل تحرصون على اطلاع عناصر القوة البرية على مختلف توجهات المدارس العسكرية وتدريبهم بشأنها أم تحصرون إطار التدريب بمدرسة واحدة؟

٭ العقل، متى ما سجن العقل فلن يستطيع الإبداع أبدا، فبالتالي نحن نشجع ضباطنا بشكل كبير في القوة البرية على تلقي العلم من مختلف المدارس، فمن ناحية نركز على المدارس العسكرية الملائمة لفكر وتسليح الجيش الكويتي ولكن لا نمنع تفكيرنا أيضا من الاطلاع على المجالات والعلوم والمدارس العسكرية الأخرى، فالثقافة العسكرية أصبحت علما بحد ذاته وتقع تحت تصنيف العلوم الاجتماعية وتحتوي على كثير من مجالات البحث والدراسة، وتحرص القيادة الأعلى على إلحاق منسوبي الجيش من مختلف الرتب بالدورات التي يمكن من خلالها اكتساب العلم والمهارة وبحسب المستويات التي تتناسب مع الرتبة والمنصب الذي يشغله، وصولا إلى الحرص على التحاقهم بالدورات الراقية والتي نطلق عليها دورات «الأركان والحرب» سواء محليا في كلية مبارك العبدالله للقيادة والأركان المشتركة والتي تنافس نظيراتها في دول العالم، أو في الدول الشقيقة أو الدول الصديقة وفي أعرق وأفضل المؤسسات العسكرية التابعة لتلك الدول، وبناء على هذا التنوع في العلوم والخبرات المكتسبة وتراكمها نستطيع أن نجد لها أثرا يتضح بزيادة القدرات والمهارات الفكرية للضابط، وكذلك في أدائه لمهام عمله العملية والتخطيطية، وكل ذلك بسبب احتكاكهم ودراستهم واطلاعهم على المدارس الأخرى في مجال الخطط والتخطيط، مع الأخذ بعين الاعتبار أن العلم العسكري في حالة تطور دائم ولا يقف عند حد معين نتيجة للدروس المستفادة والخبرات المكتسبة مما يجري في العالم

كيف تقيمون مستوى معهد القوة.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها