السبت 06 مارس
7:23 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر القبس

محمد سالم المزعل: عن #كلوب_هاوس.. البيتكوين.. وإيلون ماسك

الأربعاء 24 فبراير

لم يكن عصر «العزلة»، عصر الكورونا، ليكتمل من دون ظاهرتين جديدتين، يتوقع كثيرون أن تكون لهما بصمة في تشكيل الآتي من الأيام: «كلوب هاوس»، والبيتكوين. ربما يمكن هنا أيضاً ذكر ظاهرة ثالثة تتمثل في إيلون ماسك لإضافة بعض النكهة على هذا المزيج. إنه عالم متغير بسرعة الضوء على أية حال، عالم بتنا لا نعرفه

فمنذ أن ضرب كوفيد 19 عالمنا بشكل مفاجئ قبل أكثر من عام، ونحن نمارس وحدة إجبارية، تباعداً اجتماعياً فرضته الظروف. رغم أنه يمكن القول إن ذلك التباعد بات أخيراً سلوكاً اجتماعياً اختيارياً اعتدنا عليه، وطبيعة الإنسان تحددها عاداته. فمعظمنا عمل من المنزل أغلب عام 2020 والشهرين الأولين من عام 2021. نتسوق على الإنترنت. ونلتقي على الإنترنت «زوم» أصبح عادة اجتماعية. ندفع مشترياتنا وفواتير الخدمات إلكترونياً (قيل لنا إن العملات الورقية يمكن أن تنقل الفيروس). الأكثر إيلاماً في زمن التباعد هذا زيارة الأحبة أونلاين: عبر مكالمة فيديو أو إرسال «فويس نوت» على الواتس أب. وهذا يشمل الأعراس وأعياد الميلاد. نمارس عاداتنا الاجتماعية في هذا الزمن عبر الرموز التعبيرية (ايموجي) وصور لا حصر لها للزهور وفناجين القهوة

البعض، وأنا من ذلك البعض، لم يتقن فن «زوم» بعد. أحياناً أدخل على تلك المنصة وقد غادرها الطرف الآخر. ودعوات الاتصال تربكني أحياناً، بعضها يبدو رسمياً أكثر من اللازم. أما إذا كان هناك أكثر من شخص في المكالمة فيمكن للأمر أن يكون فوضوياً كسوق الجمعة، حيث يتكلم الجميع في الوقت نفسه، فلا تسمعهم ولا يسمعك أحد

هنا يبدو أن «كلوب هاوس» رأى ثغرة فتسلل منها. وعلى عكس «زوم»، المنصة الجديدة صوتية فقط. لن يحتاج الرجل إلى حلاقة ذقنه، كما لن تحتاج المرأة إلى ارتداء أفضل ملابسها أو وضع ماكياج. يمكنك الدخول إلى «كلوب هاوس» متى ما شئت أو تخرج متى ما شئت. لن يعتب عليك أحد. وعلى عكس تويتر أو فيسبوك، ليس هناك من قيود على المحتوى. قاعدة واحدة فقط تتمثل في أن المضيف هو القادر فقط على إعطاء الضيوف الإذن للتحدث (على عكس سوق الجمعة في زوم)، ولكن الضيوف يستطيعون في نهاية المطاف، قول ما يريدون

«كلوب هاوس» أطلق في أبريل 2020، أي في ذروة وباء كوفيد، من قبل اثنين من شبان «وادي السيليكون»، كالعادة. اليوم، التطبيق يضم الملايين من المستخدمين، مع أن التسجيل غير متاح إلا عن طريق الدعوة من قبل مستخدم آخر. «كلوب هاوس» هو في الواقع ديوانية كبيرة.. أونلاين. وصاحب الديوانية هو من يعطي الكلام لضيوفه. ديوانية على الطراز الحديث. الفرق أنك أنت من سيدفع ثمن قهوتك. أصدقاء أدمنوا التطبيق يقولون إنه أكثر حياة وحيوية من تويتر مثلا. رغم أن البعض أثار مخاوف بشأن التحرش أو المعلومات المضللة أو حتى الخصوصية.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها