الإثنين 01 مارس
6:47 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الجريدة

جيمس زغبي .. إجراءات محاكمة ترامب... مكسب تاريخي

الأربعاء 24 فبراير

عندما كنت أكتب هذا المقال، وصل السجال حول محاكمة مجلس الشيوخ للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مرحلة ساخنة، فقد اتهم مجلس النواب السيد ترامب في 13 يناير بالتحريض على العصيان العنيف الذي وقع في السادس من يناير مما أدى إلى اقتحام مجموعة من الغوغاء مقر الكونغرس الأميركي وارتكاب أعمال قتل وتخريب، وأقدم الغوغاء على فعلتهم في مسعى لمنع إقرار فوز جو بايدن بالانتخابات الرئاسية 2020، وكان قرار إدانة الرئيس السابق في التهم المنسوبة إليه بيد مجلس الشيوخ، لكن جاء القرار بعدم إدانة ترامب بتهمة «التحريض على العصيان» التي وجهت إليه بعد حادث اقتحام مبنى الكابيتول

واليوم الأول من الجلسات خُصص للحجج التي دفع بها محامو ترامب بأن المحاكمة نفسها ليست دستورية بعد ترك ترامب السلطة، لكن المحاكمة استمرت بعد موافقة 56 عضواً مقابل معارضة 44 عضواً في مجلس الشيوخ على دستورية الإجراء، وفي اليومين الثاني والثالث، قدم نواب «ديمقراطيون» حججهم في اتهام ترامب وتضمنت الحجج صوراً صادمة للاقتحام العنيف لمقر الكونغرس ومقتطفات من خطب ترامب وتغريداته على «تويتر» التي جادل «ديمقرطيون» بأنها حرضت المحتجين على التوجه إلى مقر الكونغرس من أجل «منع سرقة» الانتخابات. لقد كانت المقاطع المصورة تذكرة مروعة للعنف الشديد لذاك اليوم، ومثلت المقتطفات من خطب ترامب تذكرة بالتحريض الذي مارسه الرئيس السابق

واختتم «الديمقراطيون» حجتهم بالقول إن ترامب، أثناء فترة ولايته، تودد إلى المتشددين من أقصى اليمين وحاباهم، وبعد انتخابات 2020 وقبلها، استخدم ترامب خطبه وتغريداته لحشد هؤلاء المتشددين، وفي الأيام السابقة على السادس من يناير، حرض ترامب أنصاره على التوافد إلى واشنطن من أجل «منع السرقة»، ولم يحرك ترامب ساكناً حين تحدثت مواقع التواصل الاجتماعي عن احتمال نشوب أعمال عنف نتيجة تصريحاته، وأخيراً، في يوم السادس من يناير، حتى بعد أن أصبح من الواضح أن مقر الكونغرس قد جرى انتهاكه، جاء تحرك ترامب متأخراً ومتردداً في دعوة أنصاره إلى الانسحاب من مقر الكونغرس مخبراً إياهم بحبه لهم ومشيداً بوطنيتهم

وفي اليوم الرابع من جلسات مجلس الشيوخ- وهو يوم كتابة هذا المقال- بدأ محامو ترامب دفاعهم، وتمثل الدفاع في أربع نقاط وهي أن الاتهام لا يستند إلا إلى كراهية «الديمقراطيين» الراسخة لدونالد ترامب؛ وأن قضية «الديمقراطيين» اعتمدت على أدلة مضللة تم فيها اقتطاع كلمات ترامب من سياقها في الخطب.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها