الأربعاء 24 فبراير
8:19 م

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الانباء

هل يستمر وجود الطبقة الوسطى في 2022؟! - بقلم : محمد عبدالخالق بن رضا #جريدة_الأنباء

الثلاثاء 23 فبراير

بقلم : محمد عبدالخالق بن رضا

«الطبقة الوسطى» هي وصف يعطى للأفراد والأسر الذين يقعون عادة بين «الطبقة العاملة» و«الطبقة العليا» ضمن التسلسل الهرمي الاجتماعي والاقتصادي. عادة ما يتم توظيف أولئك الذين ينتمون إلى الطبقة الوسطى كمحترفين ومديرين وموظفين مدنيين، وفي الغالب يملك المنتمون للطبقة الوسطى ما يكفي من الدخل المتاح لتحمل كماليات بسيطة مثل الإجازات أو المطاعم، لكنهم يعتمدون أيضا على الاقتراض للحصول على سلع باهظة الثمن مثل المنازل والسيارات

تراجع حصة الطبقة الوسطى أو تكاد تختفي في الآونة الأخيرة بسبب الارتفاعات الفلكية بأسعار المنتجات الاستهلاكية والسلع والخدمات بسبب جشع التجار دون رقابة، وزيادة الضرائب، وتفشي البطالة، وتراجع الدخل، والتأخر في إنهاء المشاريع الإسكانية، ما تسبب في ارتفاع الطلبات الإسكانية وأسعار الأراضي السكنية وإيجارات السكن الخاص، والتي باتت تلتهم ما يتخطى 70% من رواتب العاملين، حيث تحل الكويت رابعا في متوسط الأجور خليجيا، وفق المؤسسة العربية لضمان الاستثمار. ووفق البيانات الحكومية في الكويت، فإن المتوسط الشهري لراتب الموظف الكويتي في الوزارات يبلغ 1416 دينارا (4700 دولار)، بينما يبلغ متوسط راتب غير الكويتي 500 دينار (1658.5 دولارا)

وتظل الشكوى من لهيب في ارتفاع الأسعار مسيطرة على الجميع دون استثناء، فلم تكن السنوات الأخيرة عصرا زاهيا للطبقات المتوسطة، فقد أرهقتها السياسات التقشفية

ومع انتشار الفساد تأثرت نزاهة الكويت المالية في العديد من المؤسسات والمجالات التي تشمل التعليم والتأمينات الاجتماعية، وصندوق الجيش والمشتريات الدفاعية، و«ضيافة الداخلية»، والخطوط الجوية الكويتية، والرياضة، ومؤسسة.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها