الأربعاء 03 مارس
6:01 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الانباء

«الدين لله والسلام للجميع»

السبت 16 يناير

بقلم : الشيخة حصة الحمود السالم

في شتاء عام 1949 وبالتحديد في ديسمبر من نفس العام اقترح المحفل المركزي البهائي في الولايات المتحدة الأميركية والتابع للجامعة البهائية العالمية، أن يتم تنظيم مؤتمرات ومحفل يجتمع فيه أتباع كل الأديان للتحاور وإبراز الجوانب الروحانية لكل الأديان، باعتبار أن كل الأديان مقصدها الحفاظ على وحدة المجتمعات البشرية والتكامل فيما بينها وأن الأديان وحدها هي من تمنح القوة الروحانية للعطاء وبذل الجهد لتتحقق سعادة الجنس البشري

وقد لاقت هذه الدعوة حينها استحسانا كبيرا من أتباع الأديان المختلفة حتى قرروا الاجتماع في يوم الأحد الموافق الخامس عشر من يناير 1950 لترسيخ مفهوم التكامل والتكافل والتعاون لبناء مجتمع قوي ينهض بالوطن ويحقق التنمية المستدامة والتطوير في شتى المجالات وفي مقدمتها محاربة الفقر ونبذ التعصب الطائفي والديني وتحسين وضع المرأة وتربية وتعليم الأطفال والقضاء على تعاطي المخدرات ونشر ثقافة حقوق الإنسان

وقد اعتبرت منظمة الأمم المتحدة الأحد الثالث من يناير كل عام هو اليوم العالمي للأديان تخليدا لهذا الاجتماع الأول الناجح، وقد قامت سريلانكا عام 1985 بإصدار طابع بريد في ذكرى اليوم العالمي للأديان، وفعلت ذلك أيضا سنغافورة عام 1997 وكذلك الكونغو عام 2007

والحقيقة أننا في أشد الاحتياج لإحياء ذكرى وتخليد هذه المناسبات العظيمة التي تسعى للارتقاء بالجنس البشري حفاظاً على الأمن والسلام والحرية وهم ركائز المجتمعات السعيدة بنضجها وفكرها وتطورها وتقدمها نحن لا نملك إلا أن نكتب لنسد الذرائع على دعاة الفتنة في كل مكان، وإن كانوا يعتقدون أنهم أصحاب عزيمة في نشر ثقافة التعصب والكراهية، فنحن أطول منهم نفسا متسلحين بقول الله عز وجل في محكم التنزيل (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير) الحجرات (13)، فالحق والصدق والعدل والإحسان أحق بالإتباع، ونشر القيم الأخلاقية التي ترنو إلى سمو المبادئ الإنسانية هي أعظم رسالة يؤديها الإنسان في حياته

التسامح والرقي في الكلمة والفعل هي من تكتب النجاة، وأقرب الناس منزلة إلى.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها