الثلاثاء 01 ديسمبر
8:58 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر القبس

عمار الحكيم رئيس تحالف «عراقيون»: #التحالف العابر للمكوِّنات.. آفاق الحل ل #الأزمة_العراقية. سيحدد بشكل واضح من المسؤول الفعلي عن النجاح أو الفشل. يعبّر عن مبادئ متفق عليها: #المواطنة وتكافؤ الفرص والخدمات العامة

الأحد 22 نوفمبر

يقتربُ العراقُ من استحقاقٍ انتخابيٍ جديدٍ مشابهٍ لما سبقه من حيث الممارسة والأداء ومختلف من حيثُ التوقيتُ والتسمية. إذ تتميزُ الانتخاباتُ القادمة بأبعادها المصيرية وقدرتها على حسم المرحلة القائمة والانتقال بالعراق الى مرحلةٍ أكثرَ هدوءاً إذا ما أُحسِنَت إدارةُ الأزمة، وقد تكونُ أكثرَ توتراً وتصعيداً اذا كان العكس من ذلك

فلهذه الانتخابات مجموعةٌ من الاستشرافات التي نعتقدُ بصحتها، ففيها أفولٌ لقوى سياسيةٍ، وصعودٌ لأُخرى، وتكريسٌ لمكانةِ قوى سياسيةٍ فاعلةٍ في المشهد، ولكن أيَّاً كان شكلُ هذه الانتخابات ومخرجاتها، فإنَّ عليها أن تجدَ إجابةً وافيةً للاستفهام الذي مفاده: «ماذا لو ذهبنا إلى الانتخابات المبكرة وانتهت الممارسة الانتخابية من دون أن تتمكنَ من إزالةِ الاحتقانِ واستعادة ثقة المواطن بنظامه السياسي الديموقراطي؟»

إنَّ الحلَّ الذي نراه للأزمةِ العراقية هو ذاته الحل الذي طرحناه في فتراتٍ سابقةٍ وواجه اعتراضاً من الكتل السياسية بسبب المزاج السياسي الذي كان يسود في وقتها، فقد كانت الكتلُ السياسيةُ تخشى المجازفةَ، وتحدوها رغبةٌ دائمةٌ بالتفكير داخلَ الصندوق لا خارجَه

وتأسيساً على تلك التعثرات، فإننا نرى الحلَّ يكمنُ بتشكيل تحالفٍ انتخابيٍ عابرٍ للمكونات، ممثلٍ للجميع، وطني التوجه والإرادة، قادرٍ على ردم الهوة بين الجمهور العام والمنتظم السياسي وبوسعهِ تشكيلُ نواة العمل المتوازن بالنظام السياسي على أساسِ فكرة «الموالاة والمعارضة». عبرَ قوى تتفقُ قبل الانتخابات على وجهتها في إدارة الدولة، وهو سياقٌ مختلفٌ تماماً عن التحالفات التي تتشكل بعد الانتخابات، والتي يكون فيها العاملُ المشتركُ بين الجميع هو كيفية تقاسم السلطة وفقَ لغة الاستحقاق الانتخابي

وأما التحالفُ العابرُ للمكونات، فإنهُ نسيجٌ يشاركُ فيه ممثلون عن قوى سياسية من جميع الساحات، قوى تمتلك ثقلاً سياسياً واجتماعياً، وتاريخاً نضالياً واضحاً الى جانب القوى المنبثقة من حراكِ تشرين الذي نترقبُ قدرتَه على إثبات تمثيله السياسي في المرحلة القادمة

إنَّ تشكيلَ التحالف العابر سيفرض بالتراتب تشكيلَ التحالفِ المماثلِ له، وبالتالي سيعززُ الوصولَ الى الهدف المنشود بإمكانية أن يحظى أحدُ التحالفين بأغلبية البرلمان ويشكل الحكومةَ ويختارُ الرئاساتِ الثلاث، كما يمكنُهُ أن يوفرَ أرضيةً مناسبةً للإصلاحات المنشودة، وفي مقدمتها تعديلُ الدستور وتحديثُ النظامِ السياسي وفق متطلبات المرحلة.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها