الجمعة 27 نوفمبر
6:06 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر القبس

العبدلي: في الشعر تشغلني #الدهشة. تستعد لإطلاق مجموعتها #الشعرية الثانية

السبت 21 نوفمبر

منذ تجربتها الأولى حجزت مريم العبدلي مكانها بين الشعراء الشباب من كتاب قصيدة النثر، وقدمت في «رواه عقل» نصوصاً سهلة في بنيتها تخففت من عبء التكثيف والرمز، لكنها تقتنص لحظات شعرية جميلة

تقول مريم لـ القبس إن ما يشغلها أثناء كتابة نصها هو عنصر الدهشة، مشيرة إلى أن الشاعر حر في اختيار الطريقة التي يكتب بها نصه

وتؤكد العبدلي أن المؤسسة الثقافية الرسمية مازالت بحاجة للكثير، وتبدو مقصرة ثقافياً وأن ما تقدمه من دعم وأنشطة ثقافية متواضع

¶ في «رواه عقل» تجنحين إلى النص السهل، هل نعتبر هذا مدخلاً لكسب قاعدة قراء عريضة؟

- أن اكتشف مع كل قراءة جديدة لنص جديد قمت بكتابته جانباً لم أنتبه له في القراءة السابقة، أن يثير النص فيَّ القلق والخوف كلما أعدت قراءته هذا أكثر ما يشغلني أثناء الكتابة، مسألة صعوبة وسهولة النص أمر متروك للقارئ أو المتلقي فهو من يحدد هذا الأمر وفق قراءاته وخلفيته الثقافية

¶ بعض الشعراء يقول: «أكتبُ للناس» لكن هذا يجعل سلطة المتلقي تفوق سلطة الشاعر على نصه.. بمَ تنشغل مريم العبدلي حينما تكتب؟

- لا سلطة للشاعر أو للمتلقي على النص، السلطة الوحيدة هي سلطة النص نفسه، أكتب بدافع كبير من القلق، يشغلني عنصر الدهشة، أؤمن بأن النص الذي لا يثير فيك الدهشة ولا يثير في نفس قارئه الخوف ليس نصاً حقيقياً

¶ البعض يرى أن كتابة قصيدة النثر لاحقة، أي إن الشاعر يجب أن يتمرس على كتابة التفعيلة والعمودي..!

- الانغماس وراء هذه التصنيفات يفسد على الكاتب وعلى المتلقي متعة التعاطي مع النص بكامل جمالياته وعمقه، الانتقال بين جنس أدبي وآخر أمر مهم جداً للشاعر، خصوصاً في مجال القراءة، أما في ما يخص الكتابة فالشاعر حر في اختيار الطريقة التي يكتب بها نصه، وليس ضرورياً أبداً أن يبدأ شاعر قصيدة النثر بالشكل العمودي أو التفعيلة أولاً، ثم إن في النثر مبدعين كثراً أجادوا هذا الشكل باحترافية وجمال دون أن.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها