الثلاثاء 01 ديسمبر
5:32 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر القبس

محمد رمضان: إفراط في التشاؤم ب #الميزانية التقديرية! اعتماد 30 دولاراً للبرميل بدلاً من 55 يُضخم أرقام #العجز بصورة غير منطقية. 46.6 مليار دينار #فوائض متحققة خلال 15 سنة مالية حتى 2014 2015

السبت 21 نوفمبر

قبل أيام حدّثت وزارة المالية الميزانية العامة التقديرية للدولة، لتعكس التعديلات التي أقرها مجلس الأمة على موازنة 2020/ 2021 بسبب آثار جائحة كورونا. أهم ما في التعديلات هو اعتماد سعر 30 دولاراً للبرميل بدلا من 55 دولاراً قبل التحديث. أي بنسبة تخفيض %45 في سعر برميل النفط ونسبة تخفيض %56 في الإيرادات النفطية (الإيرادات النفطية تحسب بعد خصم تكاليف الإنتاج). أيضا تم تخفيض الإنتاج اليومي بنسبة %7 إلى 2.5 مليون برميل بدلاً من 2.7 مليون برميل يوميا. وكانت نتيجة هذه التعديلات هي زيادة العجز التقديري بنسبة %82 إلى 14 مليار دينار بدلاً من 7.7 مليارات دينار قبل التعديل

هل اعتماد سعر 30 دولاراً للبرميل أمر سليم أو منطقي؟

طبعاً، من يعتقد أن اعتماد 30 دولاراً للبرميل أمر سليم أو منطقي، فعليه أن ينتبه إلى أن ميزانية قطر تم اعتمادها لـ 40 دولاراً للبرميل، كما يشير تقرير لغولدمان ساكس إلى اعتماد السعودية سعر 50 دولاراً للبرميل للميزانيات من 2020 إلى سنة 2023

حسب تقارير وزارة المالية الشهرية والتي كان آخرها تقرير شهر يونيو 2020، علما بأننا الآن في شهر نوفمبر 2020، تبيَّن أنه خلال أول 3 أشهر من السنة المالية، وهي أبريل ومايو ويونيو، تم تحصيل 1.316 مليار دينار إيرادات نفطية، أو ما نسبته %23.4 من اجمالي الإيرادات النفطية المقدرة للسنة المالية 2020/ 2021

وفي الوقت نفسه، يظهر التقرير الاقتصادي الشهري من مكتب وزير المالية لشهر أكتوبر 2020، والمنشور على موقع وزارة المالية، أن سعر برميل النفط الكويتي كان 16.95 دولاراً في شهر أبريل 2020 و24.32 دولاراً في شهر مايو، و35.58 دولاراً في شهر يونيو، و43.41 دولاراً في يوليو و45.08 دولاراً و42.12 دولاراً، و40.38 دولاراً لأشهر أغسطس وسبتمبر وأكتوبر على التوالي. أي أن معدل سعر برميل النفط الكويتى لـ4 أشهر من يوليو حتى أكتوبر هو 42.75 دولاراً. ولو استمر المعدل لباقي أشهر السنة المالية، لأصبح معدل سعر البرميل للسنة هو 38.5 دولاراً، أي أعلى بنسبة %28 من سعر البرميل في الميزانية، وأقرب إلى 40 دولاراً منه إلى 30 دولاراً

إلى ذلك، هل ستُعدل الحكومة ومجلس الأمة المقبلان سعر البرميل في الميزانية بعد كل الأخبار الجيدة عن نجاح اللقاحات وقرب توزيعها وعودة الحياة تدريجيا لطبيعتها في الأشهر المقبلة؟

لو كنا واقعيين لعرفنا أنه ليس هنالك ما يجعل الحكومة تسعى أصلا لتغيير سعر البرميل في الميزانية إلا إذا كان ذلك سيضخم رقم العجز، أي لهدف التهويل وترويع المواطنين. لأن كل ما سبق يتماشى ويكمل نهج التصريح الغريب العجيب المنسوب لوزير المالية براك الشيتان بأن الحكومة ستفشل في دفع الرواتب بعد نوفمبر!

ماذا عن تكلفة الدعوم؟

لو نظرنا إلى الميزانية قبل التعديل سنجد أن إجمالي تكلفة الدعوم هو 3.9 مليارات دينار، %50.6 منها لدعم الطاقة والوقود، أي إن تكلفة دعم الطاقة والوقود عند سعر 55 دولاراً للبرميل هي 2.006 مليار دينار حسب وزارة المالية. لكن لو نظرنا إلى الميزانية بعد التعديل سنجد بند الدعوم انخفض إلى 3.578 مليارات دينار بنسبة %10 فقط بينما تراجع سعر البرميل بنسبة %45. ولو طبقنا انخفاض سعر البرميل على تكلفة دعومات الطاقة لأصبح الانخفاض في بند الدعومات لا يقل عن مليار.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها