الثلاثاء 01 ديسمبر
4:53 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الراى

الخليجيون يعتقدون أنهم سيضخّون آخر برميل... على وجه الأرض

السبت 21 نوفمبر

- 100 مليار دولار سندات سيادية بالمنطقة وخسائر نفطية بالمليارات

- الإفراط باستخدام الديون سينتهي عاجلاً أم آجلاً لفت تقرير لموقع «Oil Price» إلى أن الاعتماد على خيار إصدار الديون يبدو وسيلة جيدة حالياً للخروج من الأزمة بالنسبة لمنتجي النفط في الشرق الأوسط، لا سيما مع تكبد دول الخليج خسائر مليارية في عوائدها النفطية خلال العام الجاري، متأثرة بتداعيات فيروس كورونا التي كبحت الطلب وتسبّبت بتراجع الأسعار، وعجوزات الميزانية في جميع أنحاء المنطقة الآخذة في الارتفاع، مع اعتماد الإيرادات الحكومية بشكل كبير على النفط

وأوضحت أن إصدار الديون يسمح لدول المنطقة بسد بعض النقص دون تصعيد إجراءات التقشف القاسية بالفعل، والتي قد لا تحظى بشعبية كبيرة في المنطقة، مؤكداً أنه رغم ذلك، فإن الإفراط باستخدام خيار الديون سينتهي عاجلاً أم آجلاً، وستجد اقتصادات النفط في الخليج نفسها في وضع مألوف للغاية

وذكر التقرير، قاصداً دول المنطقة «سيأملون ويتطلعون بشدة مرة أخرى، إلى ارتفاع أسعار النفط الذي من شأنه أن يساعدهم على تعزيز أوضاعهم المالية وتصنيفاتهم الائتمانية من أجل أن يكونوا قادرين على إعادة تمويل الديون أو إصدار ديون جديدة بتكاليف اقتراض معقولة»، مرجحاً أن يؤدي تزايد الديون إلى تأخير كل الإصلاحات الموعودة للحد من الاعتماد على النفط في المنطقة أيضاً

وتوقع أن تستمر الدول المنتجة في الشرق الأوسط في الاعتماد على عائدات النفط، وبالتالي، على سعر البرميل في المستقبل، بغض النظر عن جميع الخطط والتعهدات والأولويات لتعزيز اقتصاداتها غير النفطية وتقليصها، والاعتماد على الطبيعة المتقلبة لسلعة النفط الخام

وبيّن التقرير أن منتجي النفط في الخليج لا يزالون يعتقدون أنهم سيتغلبون على النفط الصخري الأميركي وجميع منتجي النفط الآخرين ذوي التكلفة المرتفعة وسيكونون هم من سيضخ آخر برميل من النفط على وجه الأرض، لافتاً إلى أن هذا الاعتقاد يبدو أنه يعزز طريقة العمل الحالية لدول الشرق الأوسط النفطية، والتي تعتمد على الاقتراض الآن، والتفكير في أعباء الديون والإصلاحات لاحقاً

خفض الإنفاق

وبحسب «Oil Price»، سارعت بلدان مصدرة للنفط في الشرق الأوسط إلى زيادة الضرائب وخفض الإنفاق في وقت سابق من هذا العام، لكن هذه الإجراءات لم تكن كافية لاحتواء الضرر، موضحاً أن منتجي النفط الرئيسيين في الخليج عمدوا إثر ذلك إلى زيادة أعباء ديونهم عن طريق إصدار سندات سيادية إلى جانب سندات تتعلق بالشركات، لتبلغ إصدارات السندات في المنطقة بالفعل 100.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها