الخميس 22 أكتوبر
3:05 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الانباء

سفارات عبدالعزيز سعود البابطين - بقلم : #ذعار_الرشيدي #الانباء

السبت 17 أكتوبر

بقلم : ذعار الرشيدي

الأديب الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين ليس حالة كويتية أدبية خاصة، بل أقرب إلى الحالة العربية المتفردة، فهو أديب شاعر عربي ثري أوقف جزءا من ماله - وإن لم يعلن ذلك - في سبيل خدمة الشعر، ليس الشعر فقط بل الأدب بشكل خاص واللغة العربية على وجه العموم

لقد وضع وقفاً وإن لم يعلن ذلك كما ذكرت عبر الجائزة التي حملت اسمه

ككويتي أفخر بأنه من بلدي، وأن فكرة الوقف الأدبية، وإن كانت غير معلنة إلا أنها حقيقية وفق آليات الجائزة واهتماماتها بالشعر والشعراء وحركة التدوين التي ما عاد أحد يسير في ركابها سوى مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين

ورغم ما عمله الرجل وأنجزه من رفع لاسم الكويت في كل المحافل الأدبية العربية التي كانت مهرجانات مؤسسته هي جوهرة تاجها، إلا أنه عندما أراد تأسيس وقف رسمي في الكويت تم التعرض له سياسيا، رغم أن الكتب الرسمية من أعلى جهة رقابية هي ديوان المحاسبة تثبت سلامة إجراءات تخصيص الوقف الخيري من الألف إلى الياء

بالمناسبة الوقف الخيري كان عملا خالصا لوجه الله لا فائدة مادية دنيوية ترجى منه لصاحبه الذي أسس أكثر من 25 مركزا ثقافيا في 25 بلدا وابتعث آلاف الطلبة للدراسة عليها، وكان الهدف ان يكون الوقف رافدا لتلك المراكز وغيرها حتى لا يتوقف عطاؤها، ولكن ماذا نقول إلا كما يعرف الجميع... لا كرامة لنبي في وطنه

وحتى تكون الصورة أكثر وضوحا وأقرب إلى ذهن المتلقي فتلك.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها