الخميس 22 أكتوبر
2:56 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الانباء

التنبؤ بالمستقبل في الأعمال العربية.. فن ممنوع رقابياً أم مجهول جماهيرياً؟ #الانباء

السبت 17 أكتوبر

فالكاتب والخبير الشهير د.مصطفى محمود توقع منذ الستينيات وجود الهواتف النقالة وايضا انشغال كل شخص بهاتفه وان كانوا معا

وفي رمضان الماضي، قدم الفنان (يوسف الشريف) مسلسل «النهاية»، كعرض لتنبؤ بحال المستقبل، ولكنه حمل فكرا خياليا قويا، وأخذ فترة مستقبلية بعيدة، بغض النظر عن بعض العيوب الاخراجية الواضحة، الا ان مختلف الاجيال استحسنت الفكرة الجديدة وعاشت مع الحلم العربي بالعيش مستقبلا في القدس ووصل الامر سياسيا بعد فنيا لاستنكار الاحتلال للعمل الفني وهو ما اكد نجاحه.. كما ظهر تنبؤ لظهور جماعة «داعش» في فيلم «الجزيرة»، ولكنه أظهر ذلك بشكل صغير

فهل سيختفي مثل هذا الفن لكون أميركا سببا في وجوده وتشكيله هو والمستقبل الفعلي بشكل ما؟ أم أننا مازلنا غير واعين بالدرجة الكافية لتوظيف الخبرة والعلم للتوقع والتنبؤ بالأحوال المستقبلية؟ والاهم من العمل هو كيفية مواجهة الاحداث المستقبلية السيئة من جهة والاستفادة من التطور الحسن من جهة اخرى، فهل يدرك عالمنا العربي والفني خاصة الى اين نحن ذاهبون؟ وهل نتوقع طفرة فنية مستقبلية مع زيادة اعداد الطواقم الفنية من ممثلين وفنيين ام ان المشكلة مازالت في الكاتب ونصوصه والمخرج وامكاناته الانتاجية والمنتج ورغباته التجارية؟

أم لأن الرقابة العربية هي ما تمنع ظهور هذا الفن؟

وعلى الجانب الآخر، لم لا نجد فنا كرتونيا بشكل جديد وليس فقط امتداد للأشكال القديمة وإعادة حلقاتها، أو أخذ الأعمال الأجنبية وعرضها وإن تمت دبلجتها؟

فلماذا ندع أطفالنا العرب يشاهدون الأعمال الأجنبية التي تحمل التفاصيل والفكر الأجنبي دون مراجعة منا اذا كان يصلح او لا؟

وإن ظهر تضييق سقف الحريات فيما مضى، فإلى أين نتوقع أن يصل ويشمل في الفترات المقبلة، للوطن العربي بشكل عام والخليج بشكل خاص؟

فلم لا نرتقي بالفن والأعمال والصناعات الفنية بشكل يسمح لنا بمنافسة أعمال العالم، ولا نظل منغلقين على أنفسنا بأفكارنا، او نخرج للعالم لنكون مجرد تابعين له؟

فهل نتوقع أن نجد دراما جديدة أفضل إنتاجيا وفكريا وقصصيا مما فعله (يوسف الشريف) او غيره؟

هل نتوقع ان نجد أحداثا درامية تناقش الوضع في المستقبل القريب عربيا بخلاف مشكلة القدس وفلسطين والنزاع على العالم العربي، ولكن أيضا التطرق لمشكلات التلوث البيئي والطقس والأمور البيئية هل سيكون لها نصيب؟

فأين الكتاب والمنتجون ليقدموا لنا ما يفتح العقل ويبعدنا عن بعض ما يعرض حاليا؟!

عائلة سيمبسون

الرسام «مات غرينينغ» انبثقت من عنده فكرة عائلة سيمبسون عندما كان في بهو جيمس بروكس وأطلق على الشخصيات التي رسمها أسماء أفراد عائلته، واستخدم اسم بارت بدلا من اسمه، لتظهر بعد ذلك تلك العائلة ضمن برنامج تراسي أولمان في تاريخ 14 أبريل 1987، ثم بدأ بنشر المسلسل في تاريخ 17 ديسمبر 1989 مع وجود عدة شخصيات صغيرة وكبيرة إلى جانب الخمس أفراد الأساسيين بالعائلة

استمر المسلسل الكرتوني الشهير عائلة سيمبسون في إبهار الجميع، بقدرته على توقع الأحداث قبل وقوعها بسنوات، وقد أصبح من المعتاد عند حصول أي حدث عالمي، أن يذهب متابعو المسلسل إلى الحلقات القديمة لمعرفة ما إن كان تم التحدث عن هذا الأمر مسبقا، كان آخرها الإدعاء بأن حريق كنيسة نوتردام قد ورد في المسلسل ولو بطريقة غير مباشرة، وقبل أيام قليلة، ادعى متابعو المسلسل بأن.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها