الثلاثاء 04 أغسطس
7:18 م

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الانباء

هكذا نحكي قصة الغزو لأبنائنا.. متحف بانوراما.. بقلم: #نيفين_ابولافي

السبت 01 أغسطس

مازالت تلك اللحظات الحائرة ما بين الحقيقة والخيال تداهم ذكرياتنا كلما اقترب الزمن من الثاني من اغسطس كل عام على الرغم من مرور ثلاثين عاما على ذكرى الغزو العراقي الغاشم على يد النظام الصدامي البائد عام 1990، صور مختلفة تحملها ذاكرة كل من عاش تلك الايام ولا يمكن لها ان تمحى من ملفات عقله ومخيلته، وها نحن على مقربة من جيل كامل لم يشهد الازمة الامر الذي يحتم وجود مرجع تاريخي يحكي تفاصيل الغزو وبطولات اهل الكويت في التصدي للمحتل، وكيف استطاع ابناؤها الالتفاف والتمسك بقيادته الشرعية واعادة الارض واعمار الوطن من جديد

لقد شهدت دول عديدة في العالم حروبا امتدت لسنوات طويلة من اهمها الحرب العالمية الاولى والثانية والتي عانت الشعوب من ويلاتها وفقدوا احبابهم وتصدوا لحماية بلدانهم، فروت كل دولة منهم حكايتها كما عاشتها، وجعلت لها متاحف ومواقع اثرية شاهدة عليها، ومرجعا للاجيال التالية والقادمة يستطيع من يرغب ان يتعرف عليها باختصار زمني ومتعة بصرية من ابرزها متحف الحرب الامبراطوري في لندن، وآخر في موسكو والذي يتناول احداث الحرب العالمية الثانية في اروقته وآخر في فيينا، بينما شيد متحف بانوراما في اميركا حول الحرب العالمية الثانية، اما عربيا فيعتبر متحف بانوراما حرب اكتوبر في مصر من اهم المواقع التي تعنى بتصوير جزء مهم من تاريخ الدولة والنضال ضد المحتل مختصرة الزمان والأحداث بين جدرانها

قد يستوقفنا سؤال من طفل عندما يتساءل عن الغزو؟ وما هو مفهومه بعيدا عن المنهج.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها