الجمعة 07 أغسطس
11:49 م

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر دروازة نيوز

فيصل محمد بن سبت يكتب | عالم مغلق وفوائد من ذهب

الثلاثاء 30 يونيو

يقولون، رب ضارة نافعة وهذا ما نراه ونسجله مع جائحة فيروس كورونا. فرغم ملايين الإصابات ومئات الألوف من الوفيات والدمار الكبير للاقتصادات دول العالم دون استثناء، فما زلنا نقرأ عن الكثير من الأثار الإيجابية التي خرجت إلينا مع الجائحة وتحسنت معها حياة الملايين منا والتي قد نتمسك بها لمستقبل أفضل. من تلك الفوائد:
1: الوقت الإضافي الكبير الذي اتاحته الجائحة للأسر في كل بقاع العالم، فلم يحدث من قبل أن يمضي الآباء والأمهات كل هذه الأوقات الإضافية مع أولادهم، فقد أصبحوا يمارسون رياضة المشي مع زوجاتهم وأولادهم ويقومون بشتى الألعاب داخل منازلهم وهي أمور ما كانت لتحدث من قبل.
2: البقاء في البيت طوال اليوم دون القيام بعمل يذكر ومع ذلك لم يشعر الواحد منا بأي ذنب، فهذا ما كان مطلوب منا عمله وهذا ما كان يتمناه الكثير منا.
3: بيئة تجددت وهواء نظيف، فلا طائرات في السماء ولا سيارات في الطرق ولا مصانع تعمل ولا تدمير للغابات.
4: عادت الحياة عشرات السنين إلى الوراء وأصبح الجار يرى جاره ويحادثه وهم يمارسون رياضة المشي وأصبحنا نرى الأطفال يلعبون ويمرحون في الشوارع، شيء لم نره من زمن بعيد.
5: حلم تحقق وكان بعيد المنال أو ربما صور لنا كذلك. لقد أصبحنا قادرين على إنجاز معظم معاملاتنا الحكومية ونحن في راحة منازلنا ودون عناء وكل ما نريده نحصل عليه عبر الشبكة الالكترونية. فماذا نريد زيادة؟
اعتقد ما نريده ونرجوه جميعا هو أن تستمر وتيرة التغيير إلى الأفضل وألا ترجع الأمور إلى ما كانت عليه قبل الجائحة، فذلك بحد ذاته جائحة كبرى.
 
إضاءة: قبل الجائحة كنت ومعي الكثير من المواطنين والمقيمين لا نعرف الرقم المدني المدون في البطاقة المدنية وكلما سؤلنا عنه أخرجنا البطاقة وسردنا الرقم، جاءت كورونا فأصبحنا ليس فقط نعرف الرقم المدني ونحفظه، بل والرقم المسلسل في ضهر البطاقة أيضا. سبحان مغير الأحوال.

شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها