الأربعاء 23 سبتمبر
1:19 م

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر دروازة نيوز

خالد عبدالله القحص يكتب | رسالة الحكومة إلى القطاع الخاص

الأربعاء 24 يونيو

عدم فك الحظر وتواضع الحزمة الاقتصادية مقابل المطالب، هل هي رسالة من حكومة صباح الخالد للقطاع الخاص بأن مساهمتهم بالناتج المحلي متواضعة وأن تجارتهم عبء على الدولة

‏التاريخ المشرف للتاجر الكويتي يُحتم عليه قراءة هذه الرسالة جيدا ليعود التاجر تاجر ويصوب المسار وينفي عنه صورة الاقطاعي

‏لن يُعالج هذا الخلل الاقتصادي إلا بالتشريعات التي تحقق التكامل بين القطاعين وتحقق مساهمة القطاع الخاص بالناتج المحلي بشكل مؤثر مما يزيد من مكانته وينقله لمرحلة النضوج بعد أفيون النفط ويعود به للريادة من جديد خصوصا وأنه تنتظره مشاريع ضخمة لتحويل الكويت لمركز مالي وتجاري

‏أحمد الفضل يشتغل الليل والنهار لصالح التاجر الأناني والجشع الذي لا يريد أن يخسر دينار واحد في ظرف عالمي استثنائي الكل به خسران 

‏وسيكون عمله هذا وعمل من يدعمه على حساب الكويت والمصلحة العامة

‏أحمد الفضل عضو لجنة تحسين بيئة الأعمال البرلمانية أعد ورقة عمل لدعم الاقتصاد ووافق عليها مبدئيا رئيس اللجنة العليا للتحفيز الاقتصادي محمد الهاشل، وكل بنود الورقة تمنح وتكفل الدولة 

‏والسؤال لماذا تمنح ولماذا تكفل في حين أنه لا يوجد مقابل وعائد على دخل الفرد وموازنة الدولة

‏وأسئلة أخرى

‏هل تكليف محافظ البنك المركزي لرئاسة لجنة التحفيز منتهي

‏هل تقبل غرفة التجارة برجالها الشامخين هذه العطاءات الخاصة وهل تقبل استمرار الاقتيات على الإنفاق والمشاريع الحكومية دون منافسة ودون تنويع .. هذا هلاك حتمي متى ما قل الضرع بقرار أو لضعف لا سمح الله

‏الضمانات الائتمانية كافية ويستفيد منها القطاع الخاص بما فيه البنوك ولا يجب أن يقارن سوقنا المغلق على نفسه بسوق مفتوح على الدولة تضع به الحكومة دولار ويعود عليها بـ 3 دولار 

‏وليتنا نعرف كم مساهمة القطاع الخاص بالناتج المحلي ومالية الدولة ومقارنة الرقم بدول أخرى

‏نتمنى من حكومة صباح الخالد أن تعلن الإحصاءات والأرقام بشكل مستمر خاصة التي يدور حولها لغط في وسائل الإعلام والتواصل، لتبني عليها جميع مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة والنفع العام قراراتها وآرائها

‏من غير المقبول التخلي عن التاجر الكويتي لكن من غير المعقول أن لا يصوب التاجر مساره الذي انحرف بسبب التوجهات والمحاصصات الحكومية السابقة، ونحن نعرف حسه الوطني العالي الذي لا يزايد عليه أحد.

شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها