السبت 06 مارس
9:10 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر دروازة نيوز

محمد خلف الشمري يكتب | مغارة غازي باشا

الإثنين 15 يونيو

يحكى أن وحده من أفقر الناس على الأرض كانت شايله ولدها على ظهرها مرت بالقرب من كهف وسمعت صوت جاي من داخل الكهف !.. يقولها ادخلي برجلج اليمين يا شابة واخدي اللي تلقينه بمغارة البنغالي واتركي عنج الحلم الماليزي ولكن ايانى وياج تنسين الأساس !.. لان من تطلعين راح يتسكر باب المغارة إلى أبد الآبدين وشورى عليج ادخلي لأن الفرصة تجى مرة وحده وأحذرج للمره الثانية لاتنسين الأساس والمهم لج !.. ما جذبت خبر دخلت وانبهرت بلمعة الزمرد والياقوت والمرجان والذهب أحمدك يارب حالها من حال بعض الإخوة الكويتين اللي ما شافوا خير .. حطت ولدها على جنب يا اسطى وقامت تعبي مخابيها من خيرات ربي وهي منذهلة صج جذب حلم علم انا ابي اربعه يكتفوني قصدي احد يقرصنى !.. وراحت تحلم بمستقبل لامع براق مع تايد ينتظرها هي وطوايف طوايفها !.. وهي بعز التفكير جاها صوت الهاتف الداعي للذهب بان الوقت يداهمها تسع ثمان ست ثواني ومعها تذكير اتنشن بليز لاتنسين الأساس !.. وقبل تسكير باب مغارة على بابا حطت رجلها على السليتر وانطلقت انطلاقة كورفيت بعشر ثواني !.. وبعد ما طلعت من المغارة جلست والخوف بعينيها تتأمل فنجاني المقلوب قالت ياولدي لا تحزن !.. ولدي أين ولدي ؟.. فتذكرت انها نسته داخل المغارة فبكت بكاء شديد لن يمحوه لا ذهب ولا ياقوت ولا حتى عصمان قصدي مرجان !.. فهكذا الدنيا اخي الحبيب خذ منها اللي تبي ( بالحلال ) بس لا تنسى الأساس وهو العمل الصالح !.. لان لا انا ولا انت نعرف متى يتسكر الباب علينا !.. ساعتها نقول تفيد بايه ياندم يا ندم وتعمل ايه يا عتاب ستاير النسيان نزلت بقى لها زمان
 فات الميعاد فات  !.

شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها