الأربعاء 15 يوليو
2:51 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر دروازة نيوز

كامل الحرمي يكتب : الشريك الفيتنامي

الثلاثاء 02 يونيو

هل من المعقول نشر رأي شركة بيتروفيتنام فقط، وأن المصفاة قي حالة من سيء إلى أسوأ والأخذ برأي جهة واحدة وهي تمتلك حوالي 25%عن بقية الملاك وهم شركة البترول العالمية وايدمتسوا اليابانية بأكثر من 75% مع شركاء آخرين.

وهل ننظر الي رسالة وشروط وملاحظات الشركة الفيتنامية كرأي انفرادي وحيد ليستعمل مادة ضغط من صحفنا وإعلامنا المحلي ومن بعض أعضاء مجلس الأمة واستعماله لضرب القطاع النفطي الكويتي من دون أخذ رأي الشركاء الآخريين والذين هم يواجهون نفس المشكلة لإيجاد الحلول المناسبة  أم فقط لمجرد النشر والضغط المباشر علي الجانب الكويتي في اجتماعات مجلس إدارة ملاك المصفاة مع مقتطفات من المنشورات والتصريحات المحلية فقط لمجرد الإثارة.

هل فكرنا بأن هذا سيستخدم ويستغل ضدنا وبقية الشركاء فقط للحصول علي شروطهم ومصالحهم.
ومثلما ذكرنا سابقا بأن مشروع مصفاة فيتنام مشروع استراتيجي واضح المعالم وأمنية أي دولة مصدرة للنفط تشارك معها شركات ودول لبناء مصفاة تكرير حسب مواصفات نفوطنا من النفط الخام الكويتي وبمساهمة لا تزيد عن 35% والبقية موزعة علي شركات يابانية أكبرها أيدمتسوا  أليس هذا حلما ولبيع أغلب المنتجات والمشتقات في السوق المحلي وبأسعار مفضلة. 
وهذه كانت بمبادرة من الشركة اليابانية والتي تعتبر من أكبر الشركات النفطية المستقلة وتمتلك أكثر من عدة مصافي ومشاركات قي الخارج وتعتبر من أقدم الشركات الخاصة وعلاقتنا تمتد إلى أكثر من 45 عاما من التعاون التجاري.

واختارت الكويت كشريك استرانجي في فيتنام ببناء مصفاة  بطاقة انتاجية ب 200 الف برميل من احدث المواصفات وأحدث التقنيات واهمها بناء وحدة البتروكيماويات مع التزامها بشراء جميع المشتقات البتروكيماوية ومع شركة صناعات البتروكيماويت الكويتية للأسواق الآسيوية، وتم الاتفاق على أن تبني شركة ج جي سي اليابانية المصفاة وهي التي حدثت مصفاتي ميناء عبدالله والأحمدي. 
حقا حدثت أخطاء وتأخير بأكثر من 13 شهرا في بدء المصفاة وأخطاء فنية وقعت ودفعت الشركة اليابانية غرامات بأكثر من 300 مليون دولار وعليها أن تدفع أكثر من نصف مليار دولار. وأخطاء إدارية في إدارة المصفاة والإدارات العليا نتيجة لاختلاف القيم و كذلك في طرد كبار الموظفين وهذا أمر وارد بين 3 توجهات من شركات مختلفة في التوجهات، والإصرار علي زيادة معدلات التوظيف للعمالة المحلية ولتوظيف أكثر من 1000.
لكن كمشروع تجاري اقتصادي لا غبار عليه بضمان 25 بنك عالمي ومن أكبر المموليين البنوك اليابانية لتمويل المشروع وبعائد مالي في نطاق 14%. ومن المؤكد أن يحدث تأخير في دفع الدفعات المالية، وهذا وارد وسيستمر مع أكثر المشاريع مع الوضع الحالي ومع استمرار وباء الكورونا.  
حاليا الأمر مختلف جدا وتم الاستعانة بمدير للمصفاة وبمرتب عالي متفق عليه من جميع الشركاء والوحدات بدأت بالعمل ووصلت بطاقتها الإنتاجية المطلوبة وباستمرارية تقريبا عند أكثر من 90%. 
طبعا النتائج المالية للشركة ستكون كبقية الشركات النفطية وفي ومن مختلف دول العالم  خاصة عند تقييم قيمة النفوط في بداية العام الحالي مع الأسعار السائدة حاليا وهي خسائر دفترية. وهذا هو واقع الحال لجميع الشركات التجارية خاصة مع انخفاض الطلب العالمي على النفط.
أما أن نستعين بخطاب وملاحظات الشريك الفيتنامي واعتباره الرأي السائد ومن دون أخد رأي بقية الشركاء، فهذا يعتبر تشهير وإحباط بمشروع استراتيجي ومنفذ آمن للنفط الكويتي ولعقود قادمة، وإفلاس المصفاة لن يكون لصالح أحد خاصة للشريك الفيتنامي والذي سيخسر كل شيء خاصة فرص أخرى للأستثمار في بلدهم.

                                                
naftikuwaiti@yahoo.com
   

شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها