الأربعاء 15 يوليو
2:41 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر دروازة نيوز

عبدالله علي القبندي يكتب : مكافأة الفساد

الثلاثاء 02 يونيو

كنا في السابق نسمع ونقرأ عن اتهام حكومات دول بالفساد .. ونعتقد بأنهم فاسدون أخلاقياً ( أي تصرفات مشبوهة ) وبعدما كبرنا وعلمنا بأن الفساد لم يطل برأسه علينا بل أقحم نفسه بالدخول بسواعدنا وتعشش ليبيض ويحيض ويتكاثر .
ولا أعلم لما الأبتزاز  من الجسد الحكومي فإحداهن تصرح بالعجز والكهل للميزانية وآخر يلّوح بالمساس من جيب المواطن وآخر يتكسب بالود بفرض الضريبة أو رفع نسبة الضريبة والتي  هي 5 ٪ في الجمارك؜ وهلم جره من الفساد الذي انتشر  وشاع وذاع صيته وبالرغم من وجود الجهات الرقابية التي لا حصر لها ابتداء من المباحث ومخفر الشرطة والنيابة العامة ومجلس الأمة وديوان المحاسبة وشرف المهنة والرقابة الذاتية و .. و .. الخ
لا أعلم لماذا كان التصريح ولماذا الابتزاز للمواطن الذي لم يعد احتمال مثل هذا الكلام فالقاصي والداني يعلم ميزانية الكويت ومن خلال أزرار نعرف بأن أقتصادنا متين ولدينا وديعة قيمتها تفوق على ثلاثمائة مليار دولار  وهذا المعلن وأتمنى الخير لبلدي ولكن أمقت أن ينعم السارق والمارق والجاحد من خيرات البلد ويقبض بطرق ملتوية غير مشروعة ويسوّف بالحساب والعقاب وكأن مال الكويت هو مال سائب .
خاب وعاب فعلهم الدنئ أصحاب العيون الضيّقة فهذا تطاول على المال العام ويتفنن بالجواب أنه ليس سارق وإنما عمولات فوق الطاولة وليست من تحتها وكيف نفسر من قبض مال عمولة عن أموال دولة ولماذا انت الذي يقبض وليست الدولة ..؟
أصبحت عقولهم مشغولة ومشغوفة بمتاع الدنيا القليل تاركين خلفهم العار لأسرهم الذين سيحملون أوزارهم دون أن يساهموا بالسرقة والخذلان ..
لو جمعنا المبالغ المعلنة من سرقات فإنها ستعادل ميزانية دولة بأكملها .
لذا أقول يكفي ابتزاز المواطن الذي يرى من يسرق طليق والمواطن الشريف أسير الديون والإلتزامات والعبء الكبير فمن يكون مؤدي لعمله بإخلاص تجاه وطنه وضميره يجب أن يكافئ أو نبتعد عن أستفزازه بمس جيبه .. ولنتعاون بملاحقة ومتابعة الخائن والسارق كي نعيش بأمن وأمان .


abdullah_q76@hotmail.com

شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها