الأحد 07 يونيو
1:46 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر الجريدة

تحالفات جديدة بعيداً عن الصين والولايات المتحدة - سلايت

السبت 23 مايو

وفق مقالة مثيرة للاهتمام في صحيفة \"نيويورك تايمز\"، تحاول بلدان متوسطة الحجم، بقيادة أستراليا، إعادة إحياء المعايير القديمة للتعددية الفاعلة بشكلٍ عاجل للتعامل مع استيائها من الصين وعدم ثقتها بالولايات المتحدة

تشتق هذه الشرارة التي تُمهّد لنشوء نوع جديد من التحالف العابر للأوطان، وهي طريقة بديلة لتجنب هيمنة القوى العظمى المعاصرة، من أزمة \"كوفيد-19\" الأخيرة التي رسّخت الفكرة الشائعة أصلاً عن اعتبار الرئيس الصيني شي جين بينغ متنمراً استبدادياً وترامب سياسياً فارغ المضمون، ما يجعلهما عاجزَين عن قيادة العالم

لم يعد سلوك شي جين بينغ مقبولاً عندما اقترح المسؤولون في أستراليا إجراء تحقيق مستقل عن أصل فيروس كورونا، فهدد السفير الصيني حينها بمقاطعة منتجاتها الزراعية إذا استمرت المطالبة بتحقيق مماثل. في الحالات العادية، كانت أستراليا لتنضم إلى الولايات المتحدة، علماً أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو دعا بدوره إلى التحقيق في هذه المسألة، لكن تعامل ترامب ببرودة فائقة مع حلفاء الولايات المتحدة لدرجة أن تفقد جميع الأطراف المعنية اهتمامها بإطلاق تحرك مشترك. حتى أن المسؤولين الأستراليين أنكروا ادعاء بومبيو عن نيّتهم الانضمام إلى المبادرة الأميركية، كما عبّروا عن استيائهم حين زعم بومبيو أن الفيروس ربما نشأ في مختبر صيني للأسلحة البيولوجية، على عكس المعلومات الاستخبارية التي تتقاسمها الولايات المتحدة وأستراليا وتكشف أن الفيروس لم يكن من صنع البشر

على المستوى الاقتصادي، لا يمكن تجاهل قوة الدولار الأميركي في القطاع المالي العالمي. تأكدت هذه الحقيقة حين انسحب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني وأعاد فرض العقوبات على طهران وهدد بفرض \"عقوبات ثانوية\" على البلدان التي تتابع التعامل مع إيران، مع أن الاتفاق النووي الذي اعتُبِر قراراً صادراً عن مجلس الأمن يُلزِم الموقعين عليه بتطبيع العلاقات الاقتصادية مع إيران. حاول الاتحاد.....

اقرأ على الموقع الرسمي
شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها