الأربعاء 16 يونيو
5:38 م

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر دروازة نيوز

كامل الحرمي يكتب| هل من أمل في إصلاح برميل النفط؟

الإثنين 06 أبريل

هل ستعقد منظمة الدول المنتجة للنفط أوبك مع روسيا اجتماعها المرتقب بنهاية الأسبوع الحالي؟ ، وهل ستحضران أمريكا وكندا؟، وهل سيحصل الانفراج والاتفاق المرتقب؟ وهل ستستقر الأسعار؟ وعند اي معدل. وما هي الكميات المطلوبة لخفض الانتاج ما بين 15
إلى 10 أم  أن 6 ملايين برميل ستؤدي الغرض؟ وهل بمشاركة امريكا وكندا و البرازيل.وما هو الإطار السعري المطلوب؟وهل هناك تقارب سعودي أمريكي وما هي الأرضية المشتركة؟ وما بين هذه التناقضات هل ستجتمع هذه الدول بالرغم من عدم وجود أرضية مشتركة بينهما حيث ان المعدل الفاصل ما بين40 إلى 45 و 50 دولارا.
وهذا المعدل مناسب للكل عدا دول منظمة أوبك التي بحاجة مالية إلى أكثر من 90 دولارا لكن قد يكون مقبولا على مضض سعر 60 دولارا وهو مستحيل تحقيقه خلال هذه السنة او السنة القادمة تحت الظروف الحالية من تخمة في الأسواق النفطية ومع وباء كورونا.
كذلك مع انخفاض الطلب العالمي على النفط ما بين 30 إلى 25% وما يعادل 30 مليون برميل في اليوم، ومع إمتلاء الخزانات بجميع اشكالها سواء على الأرض أو على ناقلات النفط تفوق 30 مليون برميل. ومع عدم وجود اسواق وبارتفاع نسبة الخصومات بأكثر من 10 دولارات للبرميل الواحد للأسواق الرئيسية وأكثر لمنافسة النفط الصخري الأمريكي.
هذا وبالرغم من المطالبات المتكررة من جميع أقطاب العالم بخفض الانتاج  تخرج علينا مؤسسة البترول الكويتية علنا بزيادة انتاجها وانها تريد ان تحقق معدل انتاج إلى أكثر من 3.150 مع أننا لم نحقق ولم نصل إلى هذا المعدل وبصفة مستمرة ثابتة منذ أكثر من 15 سنة. ألم يكن لنا من الأفضل بدلا من زيادة النفط ان نريح حقل برقان العظيم واعطائه قسطا من الراحة واستغلال حقول الخفجي والوفرة. ومن سيشتري النفط الخام الكويتي في الأسواق الفورية وهي متخمة بجميع انواع النفوط ومن كل فج مما يعني زيادة نسبة الخصومات ولمنافسة نفوط السعودية والعراق وايران والإمارات ومشابهة للنفط الكويت.ومين يشتري!!
مشكلة الاجتماع المرتقب وبحضور روسيا تكمن في الاتفاق وحجم الخفض من داخل أوبك بلس وكيفية التوزيع آخدين بعين الاعتبار ان السعودية ستتحمل الكمية الأكبر حجما في حين قد توافق روسيا بخفض بحوالي  500 الف برميل لكن لن تخفض بأكثر من 300 الف برميل. وكيفية الحصول وايجاد آلية الإلتزام في حين ان الكل بحاجة إلى كل دولار واحد من كل برميل.والمعركة من اجل زيادة برميل.
في نفس الوقت يخرج إلينا علنا وفي كل ليلة الرئيس الأمريكي مهددا وبكل صراحة بأنه سيحافظ على صناعته من النفط الصخري وسيحمي هذه الصناعة والتي أدت الغرض الاستراتيجي الموعود بالاعتماد والأكتفاء الذاتي من النفط والغاز.وسيساهم في دعم هذه الصناعة بكل قوة وسيشتري كميات كبيرة من النفط الأمريكي لملء المخزون الاستراتيجي. ولاحقا سيفرض ضرائب على النفوط  الأجنبية المستوردة. ولن يكتفي بهذا فقط بل سيجبر ويرغم  المصافي المملوكة للخارجين بشراء واستهلاك النفط المحلي. هذه لها تداعيات كبري على استثمارات دول اوبك في المصافي الخارجية.  
إصلاح البرميل بحاجة إلى أرضية مشتركة واضحة والخلاف شاسع بين الإطار السعري المطلوب حيث ان اي معدل فوق 40 دولارا للبرميل منساب جدا للنفط الروسي  والأمريكي لكن غير مناسب لأوبك من دون بلس على الإطلاق، وهل من خطة بديلة؟.

شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها