الجمعة 29 مايو
12:47 م

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر دروازة نيوز

كامل الحرمي يكتب |هل حان الوقت لتخفيض إنتاج النفط في #الكويت؟

الثلاثاء 31 مارس

معدل بيع سعر النفط الخام الكويتي في نطاق 17 دولار للبرميل لجميع الأسواق النفطية المستهلكة في القارات في أمريكا أوربا وأسيا، وفي أمريكا معدل سعر الخام للدول النفطية الخليجية ما دون 14 دولار للبرميل، وهذا أيضا ينطبق علي المشتقات النفطية المكررة خاصة في قطاع "الكواصلت" من وقود الطائرات والسيارات، كونها تباع بأقل من سعر وقود التدفئة ومن دون فارق سعري .
ولهذا ومن الأفضل أن نخفض معدل التكرير في مصفاتي الأحمدي وميناء عبدالله، لأننا نحقق خسائر في قطاع التكرير، مع مراجعة دفاترنا وحساباتنا، في حال كنا جاديين في تقليل الخسائر المادية في المصافي، هذا إن وجدت وتواجدت أسواق لبيع النفط الخام والمشتقات النفطية المكررة.
وهذا هو الحال في جميع دول العالم سواء التي تشتري النفط الخام مباشرة أو التي تمتلك مصافي أو تلك التي تشتري منتجات نفطية مكررة، وذلك بسبب انخفاض الطلب العالمي بحوالي 25% من إجمالي 100 مليون برميل في اليوم تقريبا أي ما يعادل 25 مليون برميل وهو إجمالي إنتاج الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، أو إجمالي إنتاج المملكة العربية السعودية وأمريكا والكويت معا.
بدأت الشركات العالمية بخفض معدلات التكرير في مصافيها وبتصريف عمالها حتى إشعار آخر مع ضغط المصاريف في كل صوب وجهة،  وكذلك لبعض منتجي النفط الصخري والمثال الأسوأ علي الإطلاق هو لمنتجي النفط الرملي الكندي حيث وصل سعر النفط إلى ما دون 4 دولارات، وأمثلة كثيرة أخري.

و لنأخذ مثلا النفط الكويتي المتجه إلى أمريكا حيث سنحقق سعرا صافيا للنفط الكويتي يساوي تقريبا 14 دولارا، ولنفترض جدلا أن قيمة إنتاج النفط الكويتي في حدود 7 دولارات مضافا اليه 8 دولارات مصاريف الشحن والتأمين بالإضافة إلى الخصم لمنافسة منتجي النفط الصخري أي ما يعادل 15 دولار أي بخسارة دولار لكل برميل او أكثر ويعتمد علي سعر الوصول عن التفريغ، وكذلك الحال للنفط السعودي والعراقي وبقية نفوط العالم.
وإن كنا لا نغطي كلفة الإنتاج لماذا الاستمرار وعدم خفض الإنتاج وتخفيض تكاليف ومصاريف وخسائر المصافي، ونكتفي بإنتاج كميات العقود وإلتزام المشتريين بالشراء بدلا من التخزين من النفط الخام والمشتقات النفطية المكررة، خاصة إننا لم نصل الي ذروة الاستهلاك حاليا.
الأسواق النفطيية فائضة وممتلئة بالنفط لدرجة أن هناك نقصا في خزائن وصهاريج التخزين وكذلك هناك أكثر من 35 مليون برميل من النفط علي ناقلات النفط العملاقة والتي أصبحت الآن عوامات تخزين وبكلف تقارب 200 ألف دولار في اليوم وفي تزايد.
هذا هو حال النفط ..وخفض الإنتاج هو الخفض لتقليل التخمة الحالية والتي ستمتد إلى أكثر من سنة كاملة قادمة، وسعر النفط في تنازل، ولم نرى القاع حتى الآن.

 

كاتب ومحلل نفطي مستقل    
naftikuwaiti@yahoo.com

شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها