الجمعة 16 ابريل
5:31 م

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر دروازة نيوز

كامل الحرمي يكتب | أرامكو تحذر من ضعف الأسعار 

الإثنين 11 نوفمبر

حيث أشارت أرامكو السعودية في نشرة الإصدار للطرح العام يوم السبت الماضي كنوع من التحذير من مخاطر انخفاض وضعف اسعار النفط وأن الأسواق النفطية ستكون مشبعة حتى نهاية 2035.
ومن المتوقع ان يزداد تمويل الأسواق النفطية من مصادر ودول أكثر آمنا واستقرارا من دول أوبك، مثل كندا والبرازيل والنرويج وغينيا ومن المتوقع ان تصدر هذه الدول أكثر من 4 ملايين برميل يوميا من النفوط التقليدية، مع غياب ايران وفنزويلا عن تصدير النفط بأقصى طاقاتها وتزايد انتاج العراق الى أكثر من4.5 ملايين، بالإضافة الى النفط الصخري من الولايات المتحدة لتعزز موقعها كأكبر دولة منتجة للنفط وعند أكثر من 5ر12 مليون برميل يوميا، مما سيضعف سعر البرميل الى ما دون 60 دولارا.
وقد يكون هذا السبب وراء طرح وخصخصصة جزء من شركة أرامكو للاستفادة من المعدلات الحالية لسعر البرميل و الاستفادة القصوى أن حققت قيمة سوقية مابين 5ر1 الى 2 تريليون دولار، واستغلال قيمة الاكتتاب لاغراض متعددة منها سد العجز المالي او استثمار المحصول في مشاريع خارج الصناعة النفطية، خاصة ان الشكوك تحوم حول مستقبل معدل سعر النفط .وهو نفس السبب لامتناع الصندوق السيادي النرويجي من وقف الاستثمار في النفط في البورصات العالمية.
إلا أن النرويج من الدول التي بدأت مرة أخرى بزيادة إنتاجها من النفط بالمعدل الحالي الى أكثر من
600ر1 مليون برميل مع بداية العام القادم كإيرادات مالية للدولة والامتناع عن الاستثمار في الأسهم والأدوات المتعلقة بالنفط حيث ان لديها قدرات إنتاجية وبلغت درجة الكفاءة.
وقد تكون فتحت أرامكو أبوابا وتجربة لبقية الدول النفطية المتخمة والمعتمدة على النفط كمصدر اساسي بخصخصة وعرض ممتلكاتها بالأسواق العالمية، لتكون البداية والانطلاقة نحو المنافسة العالمية والشفافية بكل الوضوح ومناقشة حملة الأسهم لاحقا كبقية الشركات التجارية، وهذا هو المطلوب.
ومع زيادة المعروض النفطي في الأسواق النفطية فإن أي خفض في معدلات الإنتاج مرة أخرى عن المعدل الحالي والبلغ 2ر1 مليون برميل سيؤدي الى انخفاض في الحصة الحالية لمنظمة أوبك الى ما دون 30 مليون برميل بعد ان كانت حصتها تزيد عن 32 مليون برميل. 
ومع دخول المنتجين والمصدرين الجدد بأكثر من 4 ملايين برميل ودخول ايران وفنزويلا الأسواق النفطية مرة اخرى سيؤدي ذلك حتما الى ضعف سعر البرميل الى ما بين 55 -60  دولارا العام القادم. 

* محلل نفطي مستقل 

شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها