الثلاثاء 13 ابريل
10:53 م

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر دروازة نيوز

خالد عبدالله القحص يكتب | الرياضة والسياسة

الثلاثاء 26 ديسمبر

الدنيا عصور ، عصر فلان و عصر فلنتان ، و عصر الشيخ فهد الأحمد كان العصر الذهبي للرياضة الكويتية و كان أيضا رحمه الله ملح الرياضة الخليحية ، و رجلها المغوار في كل المحافل  .

‏كان للرياضة الكويتية رأس و روح متمثلة في رأس و روح فهد الأحمد .. انشغل بها عن السياسة و حماها و حما أبناءها من السياسيين الذين ما أن تخرج اصواتهم إلا و قد ألجمها فعشنا عصرا ذهبي بإذن الله سيتكرر ⁧‫

نعم كانت الرياضة تدار بمشيخة و هذا هو الطبيعي بسبب قصور المؤسسات عن القيام بدورها ، و بسبب طبيعة مجتمع اللاعبين الذين لا يحتاجون إلا للحب و التشجيع و الاحتضان في ظل غياب كيان مهني رياضي يوفر لهم احتياجاتهم و يدعمهم ، أما ما هو موجود الآن فهو في الحقيقة كيان ضعيف يُدار و يكذب و يضرب و يقصي .

الرياضة و بالذات كرة القدم متنفس محلي و خليجي و تماس و تجمع بين أبناء الخليج و حدث ينتظره و يترقبه الجميع و أيضا عبء على السياسة ، فاشغلوهم بها سينجحون و أيضا سترتاح ساحتنا السياسية .

‏السياسي الذي يريد الخير للرياضة .. يكف يده عنها و فقط يحميها من التدخلات و يتركها لأهلها تعالج نفسها بنفسها ، تنشغل بنفسها و تتفاعل هيكليا و يقبل بالنتائج و يتعامل معها .. و لا تكون الرياضة حسبة و ورقة سياسية أو صفة لا يقدر الفكاك منها .. هذا إذا كان السياسي الكويتي عاقل و يفهم ، و بقدر المسؤولية التي على عاتقه ، و مدرك أنه يستحيل أن يترك أحد يسيطر على جميع مفاتيح القرار ، و أن هناك دور وضع به و يجب أن يلتزم و ينشغل بهذا الدور و يحافظ على هذا التوازن الذي نتج حتى يغيب عصره فكل عصر غائب لا محالة و لن يذكر التاريخ إلا الارواح الجميلة في هذا العصر .

شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها